أعلن قيادي في التيار الصدري أن عملية إعادة هيكلة جيش المهدي اكتملت قبل انتهاء فترة قرار تجميده وتكليفه مهام اجتماعية وثقافية.. في وقت وزعت شرطة الديوانية منشورات وملصقات تضم أسماء وصور مطلوبين للعدالة واعتقل أربعة من عائلة قيادي في جيش المهدي في عملية دهم.
وأوضح القيادي الصدري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن «لجنة كلفها مقتدى الصدر أكملت دراسة ومراجعة ملفات أعضاء جيش المهدي وانه تم إبعاد العناصر المسيئة من الجيش بعد قيامهم بأعمال غير مقبولة ومسيئة للتيار والجيش».
وأشار إلى أن قرار تجميد جيش المهدي لمدة ستة أشهر ستنتهي بداية الشهر المقبل، وسط تقارير ألمحت إلى أن إمكانية تمديده أمر ممكن في حالة الحاجة اليه. وقال إن جيش المهدي سيمنح صلاحيات محددة في حال أمر الصدر تمديد انشطته، وان هذه الصلاحيات هي مزاولة نشاطاته الاجتماعية والثقافية بعيدا عن القيام بأي أنشطة عسكرية.
على صعيد متصل، قال مدير إعلام الشهيد الصدر في الديوانية أبوزينب الكرعاوي إن «قوات مشتركة داهمت، الجمعة، منزل قيادي في جيش المهدي جنوب شرق الديوانية واعتقلت أربعة أثناء المداهمة». وأوضح مصدر أمنى أمس أن مديرية شرطة الديوانية وزعت منشورات وصور لـ 16 شخصاً مطلوبا للعدالة وقامت بتعليقها في جميع مناطق المحافظة لارتكابهم جرائم بحق المدنيين.
وأضاف إن المنشورات تحتوي على أسماء وصور لأشخاص مطلوبين للعدالة تطالب المواطنين بتقديم أية معلومات تدل على مكان المطلوبين وتواجدهم والاتصال على خطوط «ساخنة» في حال توفر أي معلومات تساعد على القبض على المطلوبين. وأشار إلى إن أكثر من 30 ألف منشور علق في شوارع المدينة والاقضية والنواحي والمناطق النائية وفي مداخل السيطرات العسكرية الرئيسية للديوانية.
بغداد ـ «البيان» والوكالات