»استشهد ثلاثة من أبنائي، وسيستشهد الرابع وأنا معه إن شاء الله« برباطة جأش منقطعة النظير، تحدث والد الشهيد أسامة ياسين، من »كتائب شهداء القدس«، فيما توعدت ابنة الشهيد ماجد الحزازين، رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت وزير دفاعه ايهود باراك بعملية فدائية.
وخلال اتصال مباشر مع إذاعة »صوت القدس« نظمت بمناسبة عيد الأضحى واغتيالات الشهداء التي ترفقت معه، قال والد الشهيد أسامة ياسين، الذي كان متماسكا، ومستعدا لتقديم نفسه وابنه الرابع في سبيل الوطن، »استشهد أبنائي الثلاثة على يد الاحتلال الصهيوني، وبإذن الله سيستشهد الرابع«، وأكد قائلا: »سأقدم روحي.. لأغيظ الاحتلال الغاصب«. ووصف ياسين زوجته بـ»خنساء فلسطين« والتي تحدثت بدورها عن استعدادها »لتقديم روحها وروح كل أبنائها في سبيل تحرير القدس«.
كما تحدثت خولة ماجد الحزازين (15 عاما) إلى »صوت القدس« ووجهت كلامها إلى أولمرت وباراك وقالت »والدي رحل شهيدا، وسأكون أول من سينفذ عملية استشهادية انتقاما لروحه«، وقالت محذرة »ليسمع كلامي أولمرت وباراك«.
وكان استشهد أسامة ياسين، أحد ناشطي »سرايا القدس«، في غارة إسرائيلية استهدفته مع رفاقه محمد الترامسي، وسمير بكر، وحسام أبوحبل عقب خروجهم من صلاة الفجر بمسجد التوبة ببيت لاهيا شمال قطاع غزة.
