استهدفت عبوة ناسفة عربة عسكرية بريطانية في البصرة جنوب بغداد، فيما عثرت قوات أميركية وعراقية على «مجمع تعذيب» ومقبرة جماعية في محافظة ديالي.
وقال الناطق الإعلامي للقوات المتعددة الجنسيات جنوبي العراق الكابتن فين الدريتش إن عبوة ناسفة انفجرت قرب عربة عسكرية بريطانية صباح أمس شمال غربي البصرة وأسفر الانفجار عن بعض الأضرار المادية من دون خسائر بشرية.
وهذه العملية هي الأولى التي تتعرض فيها دورية بريطانية إلى انفجار عبوة ناسفة، بعد تسلم القوات العراقية الملف الأمني في البصرة يوم 16 ديسمبر الجاري، إذ ويتركز مجمل وجود القوات البريطانية في القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي شمال غربي مدينة البصرة. وتحتفظ حاليا بقوة تقدر بنحو 5250 جنديا وسيجري تقليصها إلى 2500 جندي في الربيع المقبل.
من ناحية أخرى، قال الجيش الأميركي في وقت متأخر الخميس ان جنوده بالاشتراك مع قوات عراقية عثروا على «مجمع للتعذيب» استخدمه مسلحون، كما عثروا على رفات 26 شخصا دفنوا قرب الموقع في محافظة ديالى.
وعثر على الموقع وعلى أدلة على ارتكاب فظائع وعمليات إعدام خلال عملية مشتركة جرت من 8 إلى 11 ديسمبر في المحافظة، لكن لم يكشف عنها سوى الخميس.
وأوضح الجيش في بيان انه «تم العثور على أدلة على القتل والتعذيب والإرهاب ضد سكان القرى في المنطقة» الواقعة شمال مدينة المقدادية، مضيفاً أن «الجنود عثروا على ما يبدو انه منشأة اعتقال وأثناء مواصلتهم تطهير المنطقة، عثروا على العديد من الجثث كما عثروا على رفات 26 شخصا في قبور جماعية متعددة بالقرب من مواقع الإعدام».
وجاء في البيان انه «تم في نفس المنطقة العثور على مجمع تعذيب يحتوي على ثلاث منشآت اعتقال، كانت تستخدم واحدة منها مقرا ومكانا للتعذيب في الوقت ذاته». وأضاف أن «المباني كانت تحتوي على سلاسل على الجدران والسقوف، وسرير لا يزال مربوطا بنظام كهربائي، والعديد من الأشياء الملطخة بالدماء».
وقالت الشرطة ان مسلحين قتلوا عضوين في قوة «الصحوة» المناهضة لتنظيم القاعدة وشرطيا في وقت متأخر الخميس حينما هاجموا دورية مشتركة من الشرطة وأفراد من مجالس الصحوة المحلية في مدينة بعقوبة شمال بغداد.
