بدأت الحكومة البلجيكية الانتقالية الجمعة مهامها بعد ستة اشهر من الشلل السياسي، مع اداء اعضاء الحكومة الانتقالية برئاسة الليبرالي الفلامنكي غي فيرهوفشتات، القسم.

واقسم فيرهوفشتات والوزراء الـ 13 اليمين امام ملك بلجيكا البير الثاني بعد يومين على ابرام اتفاق بين خمسة احزاب سياسية لإنهاء شبه الفراغ الحاصل في السلطة منذ 194 يوما على ما اوضح ناطق باسم القصر الملكي.

وذكر بيان أصدره فيرهوفشتات عندما قبل منصب رئيس الوزراء المؤقت في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه من المتوقع أن تبقى الحكومة الانتقالية حتى يوم 23 مارس من العام المقبل. ويتوقع أيضا أن تكون المهمة الرئيسية للحكومة هي وضع موازنة بلجيكا للعام المقبل.

وتضم الحكومة المؤقتة 14 وزيرا من خمسة أحزاب تنتمي إلى مختلف الأطياف السياسية من الاشتراكيين إلى المحافظين وتشارك بها العرقيات التي تتحدث الهولندية والفرنسية.

وتواجه بلجيكا أزمة سياسية منذ 10 يونيو الماضي بعدما حقق المحافظون الفلمنك (الذين يتحدثون الهولندية) فوزا كبيرا بناء على وعد بمنح المزيد من الصلاحيات والأموال إلى أقاليم البلاد ليطيحوا بالليبرالي فيرهوفشتات الذي تولى السلطة لمدة ثماني سنوات.

وتنقسم بلجيكا بين منطقة الفلاندرز الناطقة بالهولندية والمزدحمة بالسكان والأكثر غنى وبين منطقة والونيا الناطقة بالفرنسية والأفقر.

ويعتقد العديد من الناخبين الفلامنك أن أموال الضرائب التي يدفعونها من بين أعلى مستوى للضرائب في أوروبا وتنفق على دعم برنامج الرعاية الاجتماعية في والونيا. (وكالات)