بدد مفجر انتحاري هدوء وبهجة أيام عيد الأضحى وفجر جسده بحزام ناسف في مركز للتطوع في بعقوبة، وقتل في حصيلة أولية 12 شخصاً وجرح 10 آخرين، بينهم جنود أميركيون.. فيما قتلت القوات الأميركية في عملية «الحاصدة الحديدية» 24 مسلحاً واعتقلت 37 آخرين.
وقالت الشرطة العراقية إن مفجراً انتحارياً يرتدي حازماً محملاً بالمتفجرات هاجم مركز تجنيد لدوريات مجالس الصحوة في محافظة ديالى المضطربة شمالي بغداد فقتل 12 متطوعاً وأصاب 10. وأضافت انه من المحتمل أن يكون جنود أميركيون بين القتلى والجرحى في الهجوم الذي وقع في بلدة كنعان (على بعد 20 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من بعقوبة عاصمة المحافظة). وقال مصدر مسؤول في محافظة ديالى للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) ان «حصيلة التفجير الانتحاري ارتفعت وبين القتلى القيادي ناصر المندلاوي في متطوعي اللجان الشعبية». على صعيد متصل، أوضح بيان للجيش الأميركي أن «جنود الفرقة متعددة الجنسيات- شمال قتلوا 24 إرهابياً واعتقلوا 37 مشتبهاً بهم وعثروا على مكان للتعذيب وتسعة مخابئ أسلحة خلال عملية «آيرن ريبر» (الحاصدة الحديدية) التي نفذها الجنود شمال منطقة المقدادية من يوم 8 لغاية 11 ديسمبر الجاري».
وأضاف البيان أن معلومات استخبارية قدمها المواطنون العراقيون «دلت القوات الأميركية إلى مأوى وقواعد عمليات القاعدة في العراق، حيث عثر في المكان على أدلة وعلامات تشير إلى جرائم قتل وتعذيب وتهديد مارسها الإرهابيون على القرويين المحليين بالمنطقة».
وأشار إلى أن «القوات الأميركية والعراقية قامت خلال هذه العملية بتبادل إطلاق النار مع مجموعات من المسلحين، وبعدها اكتشفت ما تبين بعد ذلك أنه مركز اعتقال». وذكر أن «القوات الأميركية وخلال تمشيطها للمكان عثرت على جثث كثيرة، حيث بلغ عدد البقايا البشرية التي وجدت حوالي 26 جثة في عدة مقابر جماعية قريبة من موقع تنفيذ عمليات الإعدام».
وأضاف البيان أن الجنود اكتشفوا «ثلاثة مراكز اعتقال وتعذيب وسلاسل حديدية وسريراً موصولاً بالتيار الكهربائي وأشياء كثيرة ملطخة بالدم». كما أعلن البيان العثور في نفس الموقع على «تسعة مخابئ أسلحة».
حظر تجول في واسط
أفاد مصدر في شرطة محافظة واسط أن الأجهزة الأمنية في المحافظة فرضت فجر الخميس حظراً على سير الدراجات النارية خلال عطلة عيد الأضحى، كما تم الاتفاق مع القوات المتعددة الجنسيات بعدم دخول مدن المحافظة في أيام العيد.

