دعم
ابومازن يتبرع لفقراء نابلس
أعلن ناطق اعلامي باسم محافظة نابلس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس«ابومازن» قد تبرع بـ 50 عجلا الى محافظة نابلس وجرى توزيعها على الفقراء والمحتاجين والأيتام في المحافطة بمناسبة عيد الاضحى المبارك».
واشار الناطق الى ان «هذه اللفتة الكريمة من الرئيس جاءت لتؤكد وبشكل ملموس اهتمام الرئيس وتلمسه لاحتياجات ابناء شعبه عامة و محافظة نابلس، خاصة التي عانت الكثير بسبب الاحتلال والحصار المتواصل وما زالت تعاني».
مسؤول اسرائيلي: لا نستطيع وقف صواريخ غزة
اعترف ضابط استخباري اسرائيلي كبير بان اسرائيل لا تستطيع ان تواجه صواريخ غزة ولا تنجح في وقفها.
وقال العميد يوفال حلميش، وهو ضابط رئيسي في الاستخبارات الاسرائيلية، خلال كلمة له امام طلبة جامعة تل ابيب: «احيانا ان الحظ يلعب دورا اهم من القدرات في مواجهة ذلك». وأضاف ان «تهديد الصواريخ صار قريبا وبات يؤثر في الجبهة الداخلية الاسرائيلية ومواجهة اسرائيل لهذا التهديد صعبة بل شبه مستحيلة في بعض المناطق».
وعزا الجنرال الاسرائيلي الامر الى ما وصفه محور ايران حزب الله سوريا والذي ينقل الخبرة الى غزة بصورة مكثفة استنادا الى تجربة مواجهة الجيش الاسرائيلي في لبنان والجيش الاميركي في العراق.
شرطة بيت لحم تحذر من ترويج المفرقعات
أفادت إدارة العلاقات العامة في شرطة بيت لحم بأن مدير الشرطة العقيد داود أبوغيث أعطى تعليماته بملاحقة مروجي وتجار المفرقعات والألعاب النارية في المحافظة وتقديمهم للنيابة العامة.
جاءت التعليمات بعد عودة هذه الظاهرة السلبية وخاصة بمناسبة الأعياد حيث يقوم بعض الأشخاص المستهترين بحياة الآخرين بتجارة هذه المفرقعات والألعاب الفاسدة والتي تسببت مؤخراً في إصابات عديدة في المحافظة.
وكان محافظ بيت لحم صلاح التعمري طلب إنزال عقوبات رادعة بحق المخالفين لقرار رئاسة الوزراء الذي ينص على حظر استيراد المفرقعات وبيعها في الأسواق الفلسطينية.
«التنفيذية» تختطف ضابطاً ونجله
اختطفت القوة التنفيذية، التابعة لحركة حماس مساء اول من امس الرائد في المخابرات العامة، أسامة السراج وابنه نائل (19 عاماً) من منزلهما في قرية القرارة، جنوب قطاع غزة، بعد أن أطلقوا النار باتجاهه.
وقال شهود إن«أفراد القوة التنفيذية اقتحموا منزل السراج وعاثوا فيه خراباً وقلبوه رأساً على عقب وسلبوا بعض الحاجيات عندما كان المنزل خالياً من أصحابه».
وقال أحد أفراد عائلة السراج إنهم كانوا في زيارة عائلية بمناسبة عيد الأضحى، فتلقوا اتصالاً هاتفياً من الجيران يبلغهم باقتحام المنزل، فتوجه السراج وابنه نائل إلى البيت وأبلغوه أن لديهم أمراً بالتفتيش، وعندما طلب منهم إذن التفتيش رفضوا ذلك وأمروه بالصمت.
وأضاف انه «عندما أخذ نائل يصرخ عليهم هاجموه فهرب منهم فطاردوه وبدأوا بإطلاق النار باتجاهه الأمر الذي أجبره على الوقوف، ثم اختطفوه مع والده إلى أحد أوكار التعذيب الخاصة بهم».(وكالات)