قرار

دمشق تحظر شركات تتعامل مع إسرائيل

أصدرت وزارة التجارة والاقتصاد السورية قراراً يمنع التعامل مع عدد من الشركات العالمية، منها شركات أميركية وألمانية وهولندية بسبب تعاملها مع إسرائيل.

ومن بين هذه الشركات شركة«ميريلنش»الأميركية بسبب تجاوزها تطبيق مبدأ الإنذار بحقها ل«ميولها الصهيونية». كما منعت التعامل مع شركة «غلونزا» الألمانية، وفروعها الـ 69 باعتبارها الشركة الأم لشركة«كونتير داكتسبلك» البريطانية المحظور التعامل معها سابقاً.

كما منع القرار التعامل مع شركة «جيو تكنولوجي ليمتد»الهولندية لوجود فرع إسرائيلي مملوك لها بالكامل.

مظاهرة مناهضة لإقامة مدرسة إسلامية

أعلن ناطق باسم الشرطة الاسترالية أمس أنه لم يتم اعتقال أحد خلال مظاهرة في إحدى ضواحي سيدني بسبب اقتراح ببناء مدرسة إسلامية لنحو1200 تلميذ.

وشارك نحو ألف شخص في المظاهرة التي جرت الليلة الماضية أمام مقر مجلس مدينة كامدين. وقال الناطق باسم الشرطة لوكالة الأنباء الاسترالية انه «حين وصلت قوات الشرطة إلى مكان المظاهرة تفرق الحشد دون مشاكل .. لقد علمنا بالحادث مقدما ولم تحدث اعتقالات أو مشاجرات أو اصابات».

وتلقت السلطات المحلية 3500 شكوى حول مشروع اقامة المدرسة قائلة انها ستسبب «صدمة ثقافية» للضاحية التي يقطنها غالبية من السكان البيض الانغلو ساكسونيين.

ويتوقع أن تصدر السلطات المحلية قرارا حول تطبيق الاقتراح بحلول مارس المقبل.

ويبلغ عدد المسلمين في استراليا نحو 350 ألف مسلم معظمهم من منطقة الشرق الأوسط ويعيشون في سيدني.

رئيس كوريا الجنوبية الجديد يطالب بيونغيانغ بـ «الإصلاح»

حث الرئيس المنتخب لكوريا الجنوبية لي ميونغ باك بعد يوم واحد من انتخابه، كوريا الشمالية على تحسين وضع حقوق الإنسان فيها وتفكيك برنامجها النووي.

وقال باك القيادي المعارض والمحافظ للحزب «الوطني الكبير» إنه من غير الممكن تجنب قضية حقوق الإنسان مشيرا إلى أن الحكومة الحالية في كوريا الجنوبية أهملت مواجهة هذا الأمر.

وقال لي، الذي انتقد الرئيس روه مو هيون واتهمه بالتساهل مع كوريا الشمالية عن طريق منحها مساعدات غير مشروطة، إن «الانتقاد الذي يأتي مصحوباً بالحب بإمكانه أن يجعل كوريا الشمالية مجتمعاً صحياً». ودعا بيونغيانغ إلى التخلي عن برنامج التسلح النووي وقال إن هذا الأمر «سيضمن تنميتها».

وكان لي تعهد خلال حملته الانتخابية بالسعي لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل ما يمثل انحرافاً عن سياسة المشاركة التي كان يتبعها روه لكنه قال إن المساعدات الإنسانية والحوار مع كوريا الشمالية سيستمران طالما التزمت بيونغيانغ تعهداتها بنزع السلاح النووي. (د.ب.أ)