أعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس، استشهاد فلسطيني مصاب بسبب منعه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم في الخارج.

وذكرت تلك المصادر أن «المواطن علاء حرز الله انضمّ إلى قافلة الشهداء من المرضى الممنوعين من السفر، بعد معاناة من جراحٍ خطيرة أصيب بها جراء قصفٍ إسرائيلي على شرق غزة قبل خمسة أشهر».

وباستشهاد حرز الله يرتفع عدد الشهداء من المرضى جراء الحصار الإسرائيلي الجائر المفروض على قطاع غزة منذ عدة أشهر إلى 44 مواطناً.

وكانت مصادر طبية أعلنت أول من أمس استشهاد الفتاة روان نصار (15عاماً) بعد معاناة من مرض عضال كانت تعاني منه.

إلى ذلك، وجه النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار رسائل لوزيري خارجية فرنسا برنار كوشنير والنرويجي جونس ستوير، وموفد اللجنة الرباعية الخاص للشرق الأوسط توني بلير شرح خلالها الوضع القائم في قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي الشامل.

وأشار الخضري خلال رسائله إلى الوضع الكارثي في غزة وآثار الحصار التدميرية الشاملة على كل النواحي والأصعدة، وتدميره للاقتصاد الفلسطيني. وحمل «الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الحصار على قطاع غزة»، داعياً «المسؤولين الأوروبيين لبذل الجهود الضاغطة على حكومة الاحتلال لفك حصاره عن القطاع».

كما دعا المسؤولين خلال رسائله إلى بذل الجهود لحشد الرأي العام العالمي الضاغط على الاحتلال وحكومته لكسر الحصار لأنه يتناقض مع كل القوانين الدولية والإنسانية ولا بد من رفعه في أسرع وقت.

غزة ـ «البيان»