أكدت الولايات المتحدة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ولكنها قالت إن التوغلات في غزة يمكن أن تحمل عواقب واضحة، في وقت طالبت السلطة الوطنية الفلسطينية المجتمع الدولي باتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد للعدوان الإسرائيلي. وكان نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي يرد على سؤال عن عمليات الجيش الإسرائيلي الأخيرة في غزة.
فقال: «إننا جميعا ندرك المشاكل الموجودة في غزة وخاصة الهجمات المتواصلة بالصواريخ على إسرائيل». وأضاف أن «إسرائيل لها حق الدفاع عن نفسها ولكننا نريد أيضاً تأكيد أن أي أفعال تتخذها إسرائيل تكون هي مدركة للعواقب المحتملة لتلك الأفعال».
إلى ذلك، طالب المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور المجتمع الدولي ان يتخذ وبشكل فوري التدابير اللازمة لوضع حد للعدوان الإسرائيلي وانتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.
وكان منصور وجه رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي الحالي ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة حول العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، والذي تسبب في مزيد من الخسائر في الأرواح وتدمير الممتلكات في القطاع، مشيراً إلى الاعتداءات الوحشية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة في اليومين الماضيين.
وذكر في رسائله أن «التصعيد العسكري الإسرائيلي يزيد من تفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن دوامة العنف، ويوجه رسائل خاطئة من شأنها أن تجهض الجهود الدولية لدفع عملية المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي، وتتناقض مع الرسالة التي نتجت عن مؤتمر أنابوليس ومؤتمر المانحين في باريس ومع التدابير اللازمة لبناء الثقة».
وتطرق إلى مواصلة إسرائيل حملتها الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وبخاصة في جبل أبوغنيم، مشيراً إلى ان ذلك يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ولاتفاقية جنيف الرابعة، وفتوى محكمة العدل الدولية، ولالتزامات إسرائيل بموجب خريطة الطريق.
ولفت منصور إلى «قرار الحكومة الإسرائيلية استئناف الحفريات في باب المغاربة في القدس رغم الاحتجاجات الشديدة ضد هذه الأعمال غير القانونية الرامية إلى تغيير وضع القدس وطابعها».(وكالات)