دعت نقابة العاملين بالأمم المتحدة إلى تحقيق مستقل في التفجير الذي استهدف مكاتب الأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية الأسبوع الماضي وأودى بحياة 17 من موظفي المنظمة العالمية إلى إجراء تحقيق مستقل في تفجير الجزائر.

وأضافت أنها تسعى لمعرفة هل كانت إجراءات الأمن المطبقة كافية وهل قامت السلطات الجزائرية بتجاهل التحذيرات، وتزامن ذلك مع اتهام المدير العام للتلفزيون الجزائري حمراوي حبيب شوقي قناة «الجزيرة» القطرية بالتحدث باسم تنظيم القاعدة على خلفية إجرائها استطلاع خيّرت فيه المستفتين بين تأييد التفجيرين اللذين وقعا قبل أكثر من أسبوع في العاصمة الجزائرية وأديا إلى مقتل 14 شخصا وبين معارضتهما.

وجاءت دعوة نقابة العاملين في الأمم المتحدة بعد يوم من عودة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من العاصمة الجزائرية حيث تفقد الدمار الذي لحق بمكاتب الأمم المتحدة وتعهد بتقديم تعويضات لعائلات الضحايا.

وقال رئيس لجنة الأمن في النقابة جاي كاندوسو أن «هذا يستدعي تحقيقاً وافياً ويتعين أن يكون مستقلا. لا يمكن ان يكون داخليا»، وذكرت النقابة، التي تمثل أكثر من 22 ألفا من موظفي المنظمة الدولية في أرجاء العالم، أنها تريد أن يكون التحقيق في الهجوم الذي وقع في 11 ديسمبر على غرار التحقيق الذي أعقب تفجير مكاتب المنظمة العالمية في بغداد في أغسطس 2003 والذي أودى بحياة 22 شخصاً.

وأضافت «انها تسعى لمعرفة هل كانت إجراءات الأمن المطبقة كافية وهل جرى تجاهل تحذيرات ولماذا كان مستوى التحذير الأمني عند أدنى مستوى له في يوم الهجوم».

في هذه الأثناء، اتّهم المدير العام للتلفزيون الجزائري الحكومي حمراوي حبيب شوقي أمس قناة الجزيرة القطرية بالتحدث باسم تنظيم القاعدة والإرهاب.

وكان شوقي، وهو وزير سابق، يعلق على استفتاء أجرته القناة الفضائية القطرية عبر موقعها على شبكة الانترنت خيّرت فيه المستفتين بين تأييد التفجيرين اللذين وقعا قبل أكثر من أسبوع بالعاصمة الجزائرية وأديا إلى مقتل 41 شخصاً وبين معارض لهما.(وكالات)