قالت مصادر مقربة من الحكومة اليمنية ان عددا من القيادات السياسية والعسكرية المعارضةالمقيمة خارج اليمن ستعود قريبا الى الأراضي اليمنية ضمن مساعي المصالحة التي يجريها الرئيس علي عبدالله صالح مع قيادات الاشتراكي المقيمة خارج البلاد.. فيما اتهم عبدالملك الحوثي قائد التمرد فى صعده قيادات عسكرية بمراعاة اطراف خارجية والعمل على إشعال الفتنة مجدداً.

وفي تفاصيل عودة السياسيين المنفيين، نقل عن مصادر موثوقة ومقربة من بعض تلك القيادات التي كانت خرجت من اليمن في أعقاب حرب صيف 1994 أبلغت عن ترتيبات تجري حالياً لعودة عدد من القادة السياسيين والعسكريين من المقيمين في بعض العواصم العربية والأوروبية.

وتجيء الخطوة في أعقاب الدعوة التي وجهها الرئيس صالح لكل القيادات المقيمة خارج اليمن للعودة وممارسة نشاطها السياسي سواء في اطار الأحزاب التي تنتمي اليها أو من خلال تشكيل أحزاب جديدة باعتبار أن ذلك حق كفله الدستور لجميع.

وطبقا للمصادر فإن السلطات ترفض الكشف عن أسماء القيادات التي قالت انها ستعود كما رفضت توضيح ما اذا كان هذا القرار على صلة بالحوارات التي ذكر ان الرئيس صالح اجراها خلال تواجده في عدد من العواصم الاوروبية أخيراً بدعم ومساندة من الحكومة السعودية التي ذكر انها تلعب دورا في تقريب وجهات النظر بغرض ازالة اثار الحرب التي ادت الى هزيمة القوات المالية للحزب الاشتراكي وخروج ابرز قياداته خارج اليمن.

من جانبه، قال الحوثي في تصريح وزع على الصحافيين إن «بعض القادة العسكريين في محافظة صعدة يراعون مصالح خارجية فوق مصلحة البلد».

وقلل الحوثي من حوادث إطلاق نار بين الجانبين وقال «أصوات المدفعية والدبابات لم تغب عن آذان النساء والأطفال في أرجاء المحافظة» منذ إعلان وقف إطلاق النار. واوضح ان بعض المناطق تعرضت للقصف من قبل موقع عسكري في منطقة جزاع بمديرية الظاهر وقصف مماثل لقرية الثلوث في مديرية حيدان.

صنعاء ـ «البيان»: