ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن العمل جار حالياً لبناء ملجأ مضاد للأسلحة غير التقليدية في مقر سكن رئيس الحكومة ايهود أولمرت في القدس. المحتلة.
وردا على سؤال لوكالة «فرانس برس» نفى ناطق باسم أولمرت وجود أشغال في الوقت الحاضر، إلا انه حرص على القول إن «كل الحكومات في العالم تقوم بالاستعدادات الكفيلة بضمان حسن عمل السلطة في الحالات الطارئة».
وقال المدير العام لمكتب رئيس الحكومة رعنان دينور للإذاعة الإسرائيلية العامة ان «أعمالاً بدأت لتحويل إحدى غرف البناء إلى غرفة محمية كما ينص عليه قانون صادر في العام 1992» الذي تم التصويت على هذا القانون بعد سنة على حرب الخليج الأولى العام 1991 عندما أطلق العراق 39 صاروخاً من نوع سكود على إسرائيل.
وأضاف دينور ان «كلفة هذا المشروع هي 200 ألف شيكل (50 ألف دولار) ولا تشمل تركيب أجهزة تنقية (الهواء) والهدف منه هو جعل مقر إقامة رئيس الحكومة متطابقاً مع المعايير المنصوص عليها في القانون».
وحسب الصحيفة التي نشرت رسماً مفصلاً للملجأ، من المفترض أن يكون قادرا على الحماية من هجوم كيميائي، إلا انه لن يضمن سوى حماية جزئية من الأسلحة النووية. ونقل عن مسؤول في مكتب رئيس الحكومة لم يكشف عن اسمه قوله إن «الملجأ ليس مضادا للأسلحة الذرية إلا أن إحدى غرف المبنى حولت إلى منطقة محمية بناء على طلب أجهزة الأمن وليس أولمرت».
وأفادت «يديعوت احرونوت» أيضا بأن «ورشة العمل بدأت قبل ثلاثة أسابيع وان جميع العمال الذي يعملون فيها هم من اليهود وقد تحققت منهم أجهزة الأمن قبل اختيارهم. وتم تعزيز سماكة الجدران وتركيب نظام لتنقية الهواء».
وبدأت الأعمال في مقر سكن أولمرت بعدما انتهت أعمال التحديث في مكتبه التي كان الهدف منها تأمين مكان محمي لاجتماع أعضاء الحكومة في حال حصول هجوم خلال اجتماع الحكومة.
ولم تشر «يديعوت احرونوت» إلى سبب هذه الأعمال أو إلى علاقتها بالجدل الدائر حيال الملف النووي الإيراني. وتؤكد مصادر عدة أن إسرائيل تملك منذ عقود السلاح النووي، وهي تعتبر إيران عدوها الاستراتيجي.
