ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس أن الزعماء الأكراد العراقيين هددوا بسحب تأييدهم لحكومة بغداد ما لم تستجب لمطالبهم بشأن تقاسم السلطة الفيدرالية والثروة النفطية.
وأشارت إلى أن العلاقات بين الحكومتين وصلت إلى أدنى مستوياتها الشهر الماضي حين هدد وزير النفط العراقي حسين شهرستاني بوضع أي شركة نفطية تتعامل مع حكومة كردستان العراق على اللائحة السوداء.
ونسبت الصحيفة البريطانية إلى رئيس وزراء كردستان العراق نجيرفان برزاني القول إن «الحكومة الائتلافية في بغداد التي تعول على دعم الأكراد يجب تغييرها إن لم تنقل السلطات إلى إقليمنا لأن ما نطالب به كأكراد ينبع من دستور العراق».
وأضاف: «بذلنا ما بوسعنا لضمان نجاح العراق رغم كونه بلداً معقداً ووصلنا الآن إلى سؤال واحد: هل نحن شركاء في الحكومة أم لا؟ لأننا لا نملك هذا النوع من الشعور» محذراً من أن حكومة كردستان «ستضطر إلى انتهاج مسلك آخر إن لم تحصل على أي ردود من بغداد لحل القضايا المثيرة لقلقنا».
واعتبر رئيس وزراء كردستان العراق أن المشكلة في بغداد هي «أن هناك حكومة ورئيس وزراء ولكن لا يوجد من يتخذ القرار». (يو.بي.آي)