أعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس عن استشهاد مواطنة مريضة بسبب منعها من قِبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم في الخارج.

وذكرت المصادر أن «دعاء عادل عمران (18 عاماً) انضمت إلى قافلة الشهداء من المرضى الممنوعين من السفر، بعد معاناة من مرض عُضال كانت تعاني منه»، ليرتفع باستشهادها عدد الشهداء من المرضى جراء الحصار الجائر المفروض على غزة منذ أشهر إلى 42..

في حين يتهدد خطر الموت قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة جراء عدم تلقّيهم العلاج بسبب عدم توفّر الأدوية، ومنعهم من مغادرة القطاع بسبب الحصار الإسرائيلي المشدَد، وإغلاق كافة معابر القطاع.

وكان 41 فلسطينياً قضوا جراء منعهم من السفر لتلقي العلاج في الخارج جراء إغلاق المعابر الناتج عن الحصار الخانق المضروب على قطاع غزة عرف منهم: إبراهيم أبونحل (سنة وأربعة أشهر)، ونعمة علّوش (27 عاماً)، ونمر شحيبر (79 عاماً)، ووحيد صالح (46 عاماً)، وطلعت أبوحطب (49 عاماً)، وعبدالقادر أبو عامر (46 عاماً).

وبسام حرارة (36 عاماً)، نوظمي عاشور (50 عاماً)، ومحمود أبوطه (23 عاماً)، وعايدة عبد العال (31 عاماً)، ونائل الكردي (22 عاماً)، وسنا محمد الحاج (ستة أشهر)، وأمير اليازجي (تسعة أعوام)، ويسرى العمارين (53 عاماً)، وليلى عليوة (51 عاماً)، وجميل حمد (46 عاماً)، ومنى نوفل (37 عاماً)، وجميل عيسى (36 عاماً)، فاطمة البطة ( 45 عاماً)، وإبراهيم حمادة (55 عاماً)، فاطمة عياش (55 عاماً)، ومحمد صنع الله (56 عاماً).

وفاطمة هنية (53 عاماً)، وجابر الطلاع (33 عاماً)، ورويدة شكشك (54 عاماً)، واسماعيل الغرابلي (37 عاماً)، وزهير بدر (49 عاماً)، عائشة أبوغنيمة (51 عاماً)، روان دياب (13 شهراً)، وأحمد حسين أبوحرب (55 عاماً)، وفاطمة عبدالعال (59 عاماً)، وناصر عوض مهرة (60 عاماً)، محمود محمد علي أبو حسنة (55 عاماً)، وبديعة الصعيدي (54 عاماً)، وحلا زنون (ثلاثة أشهر)، وراضي محمود أبوريدة (54 عاماً)، وصبحي أبورزق (52 عاماً)، وآمال يونس صبيح (35 عاماً).