قضى زهاء 60 باكستانيا نحبهم وجرح 150 آخرون، في حادث مأساوي أمس بعد خروج أحد القطارات عن مساره في منطقة السند بباكستان، فيما فتحت السلطات الباكستانية تحقيقاً في الحادث الذي يعتقد انه ناجم عن القيادة بالسرعة القصوى.
وقال وزير السكك الحديدية الباكستاني منصور طارق إن ما لا يقل عن 45 شخصا لقوا حتفهم عندما خرج قطار ركاب يعج بالمسافرين الذاهبين لقضاء عطلة العيد عن مساره بجنوبي باكستان.
وقال منصور إن حصيلة القتلى من المحتمل أن ترتفع حيث يواصل عمال الإنقاذ البحث عن جثث بين حطام القطار. وأشار الوزير إلى انه «طبقا للتقارير التي وردت إلينا حتى الآن لقي 45 شخصا حتفهم وأصيب أكثر من 100 آخرين» وأضاف «لقد أمرنا بإجراء تحقيق في الحادث وأنه سيتم إعلان نتائج التحقيق في أسرع وقت ممكن».
وقال محمد علي شاشار نائب رئيس التحكم في المقر الإقليمي لسكك حديد باكستان في سوكور إن الحادث وقع عندما خرجت 15 من بين عربات القطار ال17 عن القضبان وكان القطار متوجها من كراتشي إلى لاهور بالقرب من مدينة نوشيرو فيروزي بإقليم السند.
وأشار إلى أن قطار إنقاذ وصل إلى موقع الحادث فيما وصل جنود من القوات شبه العسكرية إلى مسرح الحادث للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ. ونقل أكثر من 100 مصاب إلى مستشفى محلي في قرية ماهابور وهي أقرب قرية لمسرح الحادث بينما نقل آخرون إلى مستشفيات تقع في أماكن أبعد.
وعرض التلفزيون مشاهد لعربات القطار التي لحق بها تلف كبير والمتناثرة هنا وهناك بعضها انقلب على جانبه ودمرت اثنتان على الأقل. وقالت السلطات إنها تتوقع أن ترتفع حصيلة القتلى نظراً لأن الجثث لا تزال محصورة بين الحطام.
وكان ما لا يقل عن 700 شخص على متن القطار الذي كان يعج بالمسافرين عشية عيد الأضحى حيث اعتاد ملايين الباكستانيين قضاء العيد في مسقط رأسهم. وذكرت قناة «دون» الإخبارية أن عربة خاصة مؤجرة بالقطار المشؤوم كان يقام بها حفل زفاف.
وقال أحد الناجين إن القطار كان مزدحما بالمسافرين وإنه كان يسير بسرعة فائقة من المرجح بسبب تحركه متأخراً عن موعده المقرر بثلاث ساعات.
