اتهامات
اعتقال 16 من عناصر «حماس» في الضفة
اتهمت حركة «حماس» امس أجهزة الأمن الفلسطينية بمواصلة حملة اعتقالاتها في صفوف عناصرها في الضفة الغربية واعتقال 16 منهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وقالت «حماس» في بيان صحافي إن هذه الاعتقالات جرت في مدن قلقيلية والخليل ونابلس ، موضحة أنها تنوعت بين اقتحام منازل عناصرها والملاحقة أو الاعتقال بعد الاستدعاء للمقابلة.
وقالت الحركة إن تلك الأجهزة اقتحمت بيت أحد أنصارها واعتقلت ثلاثة أشقاء على خلفية اتصالهم بفضائية الأقصى التابعة لحماس.
«الكنيست» يُشرع التنصت على مستخدمي الهاتف
قال د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست الإسرائيلي، امس إن القانون الذي صادقت عليه الكنيست يوم اول من أمس بالقراءة الثانية والثالثة، والذي يسمح للشرطة الإسرائيلية وباقي الأجهزة في الدولة بالحصول على معلومات الاتصال الإلكتروني والهاتفي لأي مواطن، جاء من «الشاباك» الإسرائيلي ويستهدف المواطنين العرب.
وأضاف زحالقة في بيان له، أن «الادعاء بأن الشرطة الإسرائيلية ملزمة بالتوجه إلى المحكمة لإصدار إذن للحصول على معلومات لا يغير شيئا، لأن القضاة يعطون الإذن في هذه الحالات بالجملة، كما هو الحال اليوم بالنسبة للتنصت».
مشيرا إلى موافقة المحكمة «على أكثر من 99 في المئة من طلبات التنصت التي تقدمت بها الشرطة». وتابع: أن« القانون يمنح الشرطة صلاحيات واسعة، وقال إنه حتى لو حصلت الشرطة الإسرائيلية على معلومات بشكل غير قانوني، فإنها تبقى مقبولة في المحاكم».
حاملو جائزة نوبل يدعون إلى السلام
وقعت 69 شخصية تحمل جائزة نوبل ونحو مئة من النواب الأوروبيين عريضة دعوا فيها الى مواصلة عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك لمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي لمساعدة الفلسطينيين الاثنين في باريس.
وقالت منظمة «بيس لاينز» الفرنسية غير الحكومية التي بادرت الى الخطوة ان 69 شخصية فازت بجائزة نوبل، بينها الدالاي لاما والإيرانية شيرين عبادي والفيزيائي الفرنسي جورج شارباك، و97 نائبا اوروبيا وشخصيات اخرى وقعوا نداء عنوانه «ضد الرعب، مع الوعي المشترك».
وجاء في النص الذي نشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة «نرحب بعمق بشجاعة القادة والمواطنين الاسرائيليين والفلسطينيين الذين يتقدمون على طريق العدالة والوعي المشترك». (أ ف ب)