تسببت قنبلة هاون سقطت على سوق بكارا الرئيسي في مقديشو بمقتل أربعة أشخاص على الأقل فيما تجري مفاوضات لإطلاق سراح صحافي فرنسي خطفه مسلحون في شمال الصومال. وذكر شاهد العيان علي حسن عدن «كنا نتناول الطعام عندما سقطت قذيفة وقتلت ثلاثة أشخاص على الفور»، مضيفاً أن خمسة مدنيين آخرين نقلوا إلى المستشفى.

وذكرت مصادر طبية في مستشفى مدينة الرئيسي أن أحد الجرحى توفي متأثراً بجروحه بعد وقت قصير من دخوله المستشفى. وقال شهود عيان انه لم تتضح بعد الجهة التي أطلقت القذيفة. والأسبوع الماضي قتل 12 شخصاً على الأقل في هجوم مماثل على السوق ألقت القوات الإثيوبية مسؤوليته على المتمردين الإسلاميين الذي يقودون تمرداً دموياً في العاصمة الصومالية. وأصبح سوق بكارا الذي كان يعج بالحياة أحد المناطق المهجورة ويشهد عمليات اقتتال يومية بين القوات الحكومية التي تدعمها إثيوبيا والمسلحين الإسلاميين.

على صعيد آخر قال زميل صحافي فرنسي خطفه مسلحون أمس إن سلطات بلاد بونت، التي تتمتع بشبه حكم ذاتي واستقرار نسبي في بلاد تعاني من الفوضى، تتفاوض مع الخاطفين. وأدانت منظمة «صحافيون بلاد حدود» ومقرها باريس والاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين خطف جوين لو جويل في منطقة بلاد بونت بشمال الصومال أمس الأحد وقالتا إن ذلك يسلط الضوء على طبيعة التغطية الصحافية المحفوفة بالمخاطر هناك.

وقالت منظمة «صحافيون بلاد حدود» إن ثمانية صحافيين قتلوا في الصومال هذا العام فقط مما يجعلها أخطر دولة في العالم بالنسبة للصحافيين بعد العراق. وقال جان لورون زميل لو جويل في نيروبي من مقر شركتهما التلفزيونية الصغيرة كارجوكالت برودكشن «المفاوضات جارية هذا الصباح». وتابع «لا نعلم على وجه الدقة المبلغ الذي يطلبونه.

طلبوا أولاً 70 ألف دولار ثم في وقت ما كان المبلغ المطلوب 35 ألفاً». ولم تعرف هوية الجماعة التي خطفته.