قتل 21 عراقيا بينهم عدد من عناصر مجالس «الصحوة» وقاض عراقي في بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرقي بغداد، فيما قتلت قوات أميركية وعراقية 22 مسلحا واعتقلت 37 آخرين في مواجهات في المحافظة ذاتها.

وقال العميد خضير التميمي من شرطة بعقوبة إن ثلاثة من عناصر قوات الصحوة التي تلاحق تنظيم «القاعدة» بدعم أميركي قتلوا وجرح أربعة آخرون بينهم طفل عندما هاجم مسلحون سوقا لبيع الخضر وسط بعقوبة أمس.

وفي هجوم آخر، أعلن مصدر في شرطة بعقوبة «مقتل شخص بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته على الطريق الرئيسي شرق بعقوبة».

وقال مصدر في الشرطة رفض الكشف عن اسمه إن مسلحين مجهولين اغتالوا أمس القاضي منعم لطيف الشيباني قاضي محكمة ديالى بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته وسط بعقوبة.

وقال العقيد خير الله إبراهيم من الشرطة العراقية إن عناصر من تنظيم القاعدة حاصروا قريتي الناي وصفيد شمال بعقوبة واللتين تقطنهما عشيرة الجنابات السنية بعد ظهر الأحد.

وقال إن «معارك اندلعت بين الأهالي الذين تصدوا للهجوم وعناصر تنظيم القاعدة وأسفرت عن مقتل 17 شخصا من أهالي القريتين بينهم ثلاث نساء وإصابة خمسة آخرين، وكذلك مقتل 22 مسلحا من تنظيم القاعدة بينهم اثنان من الأمراء احدهما يدعى قصير خضير». وأكد أن تنظيم القاعدة استخدم الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في الهجوم على القريتين اللتين تعرضتا في السابق لهجوم مماثل.

بدوره، قال المقدم إبراهيم العبيدي من شرطة الخالص شمال شرقي بغداد «إن القوات الأميركية حاصرت القريتين ونقلت جثث الضحايا المدنيين إلى معسكرها». وأضاف أن «جميع القتلى من أبناء عشيرة الجنابات الذين انخرطوا حديثا بمجالس الصحوات لقتال تنظيم القاعدة».

وكانت هذه القرى احد أهم معاقل تنظيم القاعدة لفترة قريبة قبل أن ينضم أبناء العشيرة لمجلس الصحوة لمقاتلة تنظيم القاعدة بهدف طرده على غرار المناطق السنية الأخرى. وقالت الشرطة إن القوات الأميركية والعراقية اعتقلت 37 مسلحا خلال غارتين مساء الأحد وصباح أمس غرب بعقوبة.

وفي بغداد، أعلنت مصادر أمنية مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدف حافلة تقل مدنيين في شارع فلسطين. كما أدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي على الطريق الرئيسي في منطقة الزعفرانية جنوب بغداد إلى جرح ستة أشخاص بينهم جنديان بجروح.

وقالت الشرطة انه عثر على ثلاث جثث في مناطق متفرقة من بغداد الأحد.

ألمانيا تروج لإنسان آلي يفكك المتفجرات

ذكر سفير ألمانيا في العراق هانز شوماخر أمس أن بلاده عرضت أمام المسؤولين العراقيين إنساناً آلياً متخصصاً بتفكيك العبوات الناسفة. وقال شوماخر للصحافيين إن جهاز الإنسان الآلي وصل أمس إلى مطار بغداد ويبلغ وزنه طنا واحدا وسيتم عرضه أمام المسؤولين بوزارة الداخلية للتوصل إلى صيغة للتعاقد على شرائه.

وأضاف «لقد تم تدريب ثلاثة ضباط عراقيين في ألمانيا على كيفية التعامل مع هذا الجهاز». وأعرب عن الأمل في أن يتم التوصل إلى «اتفاق مع وزارة الداخلية لتجهيزها به.