نفت حركة «حماس» أن تكون بعثت برسالة إلى الجانب الإسرائيلي تطالبها بعقد اتفاق لوقف إطلاق النار. وقال الناطق الرسمي باسم «حماس» سامي أبو زهري «إننا ننفي صحة هذه الأنباء ولم نرسل بمثل هذه الرسائل لأي طرف إسرائيلي».

ومن جهة أخرى أوضح أبوزهري أن مطالبة أيمن دراغمة النائب عن كتلة «التغيير والإصلاح» التابعة ل«حماس» بإشراك حركته والفصائل الفلسطينية بالمفاوضات إنما هي «بمقصد أخذ المشورة وليس الدخول كطرف فلسطيني بالمفاوضات».

وأكد أن دخول «حماس» المعترك السياسي كان من أجل إضفاء الشرعية على المقاومة الفلسطينية وسلاحها ، مشيرا إلى المقاومة الفلسطينية بالحكومة السابقة كان ينظر لها على أنها إرهاب وغير شرعية.

وكان يوسي بيلين رئيس حزب «ميرتس» الإسرائيلي تحدث عن أن جهات في «حماس» نقلت قبل أسبوع رسالة إلى مصدر حكومي إسرائيلي كبير تتضمن استعداد «حماس» للتوصل إلى وقف لإطلاق النار على نطاق محدود.

(البيان)