يستعد نحو ثلاثة ملايين حاج، بينهم 6. 1 مليون شخص جاؤوا من خارج السعودية ، للبدء في شعائر الحج بالتروية في منى اليوم وسط تعهد سعودي بحفظ أمن الحجيج والسهر على راحتهم، فيما نفى وزير الداخلية السعودي الأمير نايف أي صلة لاعتقال 208 أشخاص من المتشددين في نوفمبر الماضي والحج.
مؤكداً أنه لا إجراءات أمنية استثنائية بسبب أداء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد فريضة الحج. واليوم، وهو الثامن من ذي الحجة، يعتبر أول أيام مشاعر الحج إذ يبدأ الحجيج التدفق على مشعر منى (شرق مكة المكرمة) لقضاء يوم التروية استعداداً للصعود إلى جبل عرفات.
ومع إشراقة شمس يوم الثلاثاء يتوجه الحجاج إلى صعيد جبل عرفات ليشهدوا الوقفة الكبرى وقضاء الركن الأعظم من أركان الحج. وبعد وقفة عرفات تتوجه جموع الحجيج إلى المزدلفة سيراً لجمع الجمرات انطلاقاً من صباح اليوم الثالث من الحج، الذي يصادف أول أيام عيد الأضحى (الأربعاء) يتحلل الحجاج من الإحرام ويذبحون الهدي.
وتفقد وزير الداخلية السعودية رئيس اللجنة العليا للحج الأمير نايف بن عبدالعزيز الاستعدادات للحج ومن بينها المرحلة الثالثة للجسر المقام فوق مواقع رمي الجمرات في منى حيث وقعت أخطر حوادث التدافع.
وأكد في حديث للصحافة عند جبل عرفات على التزام المملكة بتحقيق الأمن ومنع العبث بسلامة كل حاج. وأضاف أنه ليست هناك صلة بين الحج هذا العام والقبض على 208 أشخاص الشهر الماضي في أحدث اعتقال ضمن سلسلة من الاعتقالات لمن يشتبه في كونهم من المتشددين.
وقال الأمير نايف بعد استعراض لنحو 50 ألفاً من قوات الأمن يشاركون في تأمين الحج عن أداء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لفريضة الحج «ليس هناك إجراءات أمنية غير عادية لأننا نأخذ بعين الاعتبار كل الشخصيات الإسلامية التي تؤدي الفريضة».
وأشار إلى التطوير الذي تم في جسر الجمرات وبناء طابق ثان هذا العام مضيفاً أنه متأكد من أن ذلك سيخفف من الزحام أثناء رمي الجمرات. ووصل حتى الآن 1685637 حاجاً من منافذ الدخول البرية والجوية والبحرية السعودية.
وفي إطار إجراءات الوقاية الصحية أعلنت السلطات مؤخراً التخلص من أكثر من 3. 4 ملايين دجاجة لمكافحة مرض إنفلونزا الطيور الذي ظهرت في نوفمبر الماضي في مزارع دواجن جنوب الرياض
الرياض ـ «البيان» والوكالات

