كشفت مصادر مطلعة أن سوريا قررت المشاركة في مؤتمر المانحين الذي يعقد في باريس اليوم، من جهة ثانية أكدت ألمانيا عزمها دعم عملية السلام في الشرق الأوسط بنحو 200 مليون يورو تخصص كمساعدة للمشروعات الفلسطينية حتى عام 2010.
ونقلت صحيفة «الوطن» السورية شبه الرسمية عن مصادر دبلوماسية فرنسية لم تسمها أن دمشق قررت المشاركة في مؤتمر المانحين ونقلت صحيفة عن المصادر أن السفير السوري في لندن سامي الخيمي سيمثل بلاده في المؤتمر بدلا من وزير الخارجية وليد المعلم، دون أن توضح الأسباب.
ولا يوجد سفير سوري لدى باريس منذ أكثر من عام في ضوء التوتر الذي يسود علاقات البلدين بعد اتهام باريس دمشق بالتورط في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري. في موازاة ذلك، أعلنت وزيرة مساعدات التنمية الألمانية هايدي ماري فيتسوريك تسويل في بيان أن خطة دعم الحكومة الفلسطينية لن تصبح فعالة إلا في ظل تقدم عملية السلام
بما في ذلك عدم فرض حصار على الاقتصاد الفلسطيني وإيقاف الاستيطان الإسرائيلي وتجاوز الانقسام الداخلي الفلسطيني. وأشارت الوزيرة إلى رغبة الحكومة الألمانية في تحسين الظروف المعيشية المتردية للشعب الفلسطيني
حتى يشعر السكان هناك بتحسن الفرص في المستقبل، مشيرة إلى تخصيص 200 مليون يورو كمساعدة للمشروعات الفلسطينية حتى العام 2010. وحذرت من أن منح المساعدات لن يمكن أن يكون بديلا عن الحل السياسي للمشكلة.
(وكالات)