نجا ثلاثة مسؤولين عراقيين من محاولات اغتيال منفصلة، وقتل ستة أشخاص في هجمات متفرقة.. فيما شنت قوات أميركية وعراقية حملة دهم واسعة في بعقوبة. ونجا محافظ بابل سالم المسلماوي صباح أمس من محاولة اغتيال بعد تعرضه لهجوم من قبل مسلحين شمال الحلة.

وقال مصدر في محافظة بابل إن مسلحين أطلقوا النار على موكب المحافظ أثناء مروره قرب جسر 20 على الخط السريع بين بغداد وبابل القريب من ناحية اللطيفية. وقال مصدر إعلامي في وزارة العدل إن مدير عام دائرة الإصلاح في وزارة العدل نجا فجر أمس من محاولة اغتيال بهجوم مسلح على منزله في حي البلديات جنوب شرقي بغداد.

وأوضح أن مسلحين مجهولين يستقلون سبع سيارات شنوا هجوما بالأسلحة الرشاشة في الساعة الربعة من فجر أمس على منزل جمعة حسين الزامل مدير عام دائرة الإصلاح في وزارة العدل في حي البلديات جنوب شرقي بغداد، موضحاً أن اشتباكات مسلحة اندلعت عقب الهجوم بين حرس المدير والمسلحين من دون وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.

كما تعرض مدير عام صحة بغداد الرصافة علي بستان الفرطوسي لمحاولة اغتيال صباح أمس. وقال مدير إعلام الدائرة قاسم عبدالهادي إن عبوة ناسفة انفجرت على موكب الفرطوسي بالقرب من جامع عادلة خاتون بالوزيرية.

في غضون ذلك، شنت قوة عراقية أميركية مشتركة فجر أمس عملية دهم وتفتيش في مناطق مختلفة من مدينة بعقوبة. وقال مصدر في شرطة ديالى إن العملية شملت المناطق التي تقع في الضواحي الشمالية الشرقية لمدينة بعقوبة وأسفرت عن العثور على ستة مخابئ للأسلحة والعتاد المتنوع

وقالت مصادر أمنية أخرى إن ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا وجرح اثنان كما قتل مسلح واعتقل آخر في تبادل لإطلاق النار بين قوات الشرطة ومسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في منطقة زغانيه ببعقوبة، فيما قتل شخصان أحدهما شرطي في حادثين منفصلين في منطقة بلد روز.

من جانب آخر، ذكرت المصادر أن الاجهزة الطبية أشرفت على دفن 31 جثة مجهولة الهوية مضى عليها 45 يوما في ثلاجات الطب العدلي بمستشفى بعقوبة العام ولم يراجع أحد لتسلمها في أحد مدافن المدينة.

بغداد ـ «البيان» والوكالات