تطبيع
إسرائيل تعزي الجزائر في ضحايا الثلاثاء
في أول خطوة من نوعها قدمت إسرائيل الساعية إلى تطبيع علاقاتها مع العالم العربي بلا تقديم أي تنازلات في عملية السلام، التعازي للجزائر على أثر الاعتداء الذي استهدف مقر المجلس الدستوري ومبنى مفوضية اللاجئين التابع للأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية الثلاثاء الماضي.
وقال سفير إسرائيل في الولايات المتحدة دان غيلرمان إن «الجزائر لا تعترف بإسرائيل ولم تقم بأية خطوة لتطبيع العلاقات على عكس جيرانها في المغرب وتونس ولكن حين تقع أحداث كتلك التي شهدتها العاصمة الجزائر فإن العامل الإنساني يطغى على كل شيء».
ولفت إلى أن إسرائيل تثبت تعاطفها مع كل ضحايا الإرهاب مهما كانوا وخاصة في هذه الحالة التي تخص الجزائر. ولم تبد السلطات الجزائرية أي رد فعل على هذه المبادرة التي يرى الكثيرون أنها حالة من حالات العمل الدعائي الإسرائيلي ضد الإرهاب بما يبرر تصعيدها في الأراضي المحتلة ضد الفلسطينيين الذين تصنف مقاومتهم ضمن خانة النشاط الإرهابي.
(البيان)
قضاء
الحكم بسجن 4 تونسيين حاولوا التسلل إلى العراق
أصدر القضاء التونسي أحكاماً بالسجن تراوحت بين ست و14 سنة على أربعة أشخاص من أصل ستة كانت سوريا سلمتهم لتونس بعد محاولتهم التوجه إلى العراق للقتال إلى جانب المتمردين.
وقال المحامي سمير بن عامور إن «المحكمة البدائية في تونس العاصمة أصدرت حكماً بالسجن لمدة 14 عاماً على الطالب زيد طرابلسي (25 عاما) وعلي حسني جلاسي (30 عاماً)».
وأضاف أن «حكماً بالسجن لمدة ست سنوات صدر على طالب آخر هو حمزة نوالي كما صدر حكم بالسجن لمدة ثماني سنوات على رجل رابع هو أسامة الشبي».
(أ.ف.ب)
حريات
السلطات السورية توقف معارضاً
أكدت الأمين العام للمجلس الوطني لإعلان دمشق فداء الحوراني أمس على أن السلطات السورية أطلقت سراح معتقلين اثنين وألقت القبض على معارض واحد من حلب. وقالت الحوراني إن «السلطات السورية أطلقت سراح معتقلين هما سمير النشار وأسامة عاشور واعتقلت الخميس غسان محمد نجار من حلب في شمال سوريا».
واعتقلت السلطات السورية منذ الأحد الماضي عدداً من أعضاء أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي لإعلان دمشق الذي يدعو إلى تغيير ديمقراطي وعددهم 30 عضواً وأطلقت سراح نحو 27.
(البيان)