أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أمس غداة المصادقة على وثيقة أوروبية لا تشير صراحة لمشروع انضمام أنقرة بشكل كامل إلى الاتحاد الأوروبي، أن تركيا ستواصل جهودها من اجل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال اردوغان في كلمة متلفزة غداة اجتماع قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل «لست قلقا لعملية انضمامنا ولا أعير الكثير من الاهتمام لتلك الوثيقة». وتشير الوثيقة التي صادق عليها القادة الأوروبيون الجمعة، إلى دورات التفاوض مع تركيا بهدف انضمامها المحتمل بعبارة مؤتمرات حكومية بدلا من العبارة المستخدمة عادة .

وهي «مؤتمرات الانضمام». وتابع اردوغان إن عبارة «الانضمام» اختفت لكن بقيت «المفاوضات» متسائلا «وباي هدف تجري المفاوضات؟ الانضمام بطبيعة الحال». وأضاف: «نحن مصممون وسنواصل طريقنا (نحو الانضمام) كما في الماضي».

وكان رئيس الوزراء التركي انتقد بدون أن يسميها فرنسا لمعارضتها عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي متحدثا عن «انعكاسات سلبية لا مفر منها» على العلاقات الثنائية. وتمت المصادقة على عبارة «مؤتمرات حكومية» بناء على طلب من فرنسا التي يعارض رئيسها نيكولا ساركوزي انضمام تركيا إلى الاتحاد ويدعو بدلا من ذلك إلى «شراكة مميزة».

(أ.ف.ب)