استمرت حالة الاحتقان بين حركتي فتح وحماس في الأراضي الفلسطينية، حيث أعلنت «حماس» أن الأجهزة الأمنية اعتقلت مساء الجمعة وفجر أمس 26 فلسطينيا من عناصر وأنصار الحركة في مناطق شتى في الضفة الغربية، كما اتهمتها بالتسبب في وفاة والد احد معتقلي الحركة.
وقالت الحركة في بيان لها وزع على الصحافيين إن «الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس محمود عباس (ابومازن) واصلت حملة اعتقالاتها في صفوف أنصار حركة حماس في الضفة الغربية». وأضاف البيان أن «هذه القوات شنت حملة اعتقالات شرسة في صفوف أنصار حماس في محافظات الضفة المختلفة شملت 26 منهم حيث تركزت هذه الاعتقالات في محافظة قلقيلية بشمال الضفة الغربية».
وأضافت الحركة أن سبب هذه الاعتقالات في صفوف عناصرها «جاء من أجل منع الحركة من إحياء ذكرى انطلاقتها العشرين»، مشيرة إلى أن عددا من البيوت والمساجد تم اقتحامها واعتقال المواطنين من داخلها.
إلى ذلك، اتهم بيان ثان لـ «حماس» الأجهزة الأمنية بالتسبب في وفاة والد احد معتقلي الحركة في مدينة قلقيلية. وأوضح البيان إن «الأجهزة الأمنية تسببت بمقتل الحاج معزوز رضوان (55 عاما) خلال اقتحامها قرية عزون الليلة قبل الماضية بعد أن أطلق أفراد من الأجهزة الأمنية النار فوق رأسه وبين أقدامه عندما كان يحاول منع أفراد الأجهزة من اعتقال ابنه ما أدى إلى إصابته بجلطة دماغية تسببت بوفاته».
في المقابل، قال مصدر امني فلسطيني إن هذه «الادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة»، مشيراً إلى«أن الأجهزة الأمنية كانت تقوم بحملة اعتقالات جنائية وأمنية في القرية لعدد من الخارجين عن القانون والنظام بينهم ابن المسن المتوفى فتم اعتقاله إلا أن والده لحق بأفراد الأمن وقام بشتمهم والتعرض لهم».
على صعيد آخر، حذرت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح مساء الجمعة من المساس بإبراهيم أبوالنجا في أول رد فعل لها على قرار وزارة الداخلية بالحكومة المقالة بتوقيفه والتحقيق معه.
وذكرت الكتائب في بيان صحافي أن «هذه النداءات موجهة بالاعتداء والخطف والمساس بشخص المناضل أبو النجا، عضو اللجنة القيادية العليا لحركة فتح ومفوض الإعلام والتعبئة الفكرية في غزة.
وذكر البيان أن «قرار وزارة الداخلية غير الشرعية يعتبر قراراً حمساوياً بتصفية قيادات حركة فتح وسيكون الرد على كل هذه القرارات الحرب والمواجهة العلنية بين فتح والتيار الدموي بحركة حماس».
غزة ـ «البيان» والوكالات
