أكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل أن الشعب الفلسطيني قادر أن يطلق انتفاضة ثالثة ورابعة.. وسط دعوات لمنع مهرجان انطلاقة حركة فتح في غزة في مطلع العام 2008.
ونقل موقع الكتروني قريب من «حماس» أن خالد مشعل قال في كلمة متلفزة وجهها للشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاقة الحركة ان «شعبنا قادر أن يطلق انتفاضة ثالثة ورابعة حتى يأتينا فجر الانتصار».
وأكد على أن «من يفكر بأن حماس في مأزق فهو واهم، فنفسنا طويل وان من يظن أن شرعيته تأتي من الدعم الدولي فهو واهم أيضاً فالشرعية هي الشعب». وأوضح أن «قرار الحركة ينطلق من المصلحة الوطنية وليس لأجندات خارجية»، وأن «حماس مع القرار الفلسطيني المستقل حقيقياً من دون تدخل صهيوني وأميركي ومن دون فصل قضية فلسطين عن عمقها العربي والإسلامي».
وأضاف أن «مشكلة قضيتنا الحقيقة والخلاف الداخلي يعودان إلى التدخل الخارجي». وأوضح أن «حماس حدت من خطورة مشاريع التسوية التي تريد التآمر على المقاومة وإيقافها وضرب الفلسطينيين ببعضهم وإغراقهم بوعود كاذبة تلهيهم عن قضيتهم الأساسية».
وقال الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري لوكالة «فرانس برس» إن المهرجان بمناسبة ذكرى الانطلاقة «يحمل إجابة حاسمة على كل الإشاعات التي روجت حول تراجع شعبية حماس». ودعا «الحكومة الفلسطينية (المقالة) إلى عدم السماح بعقد مهرجان انطلاقة حركة فتح في غزة والتعامل بالمثل لمنع السلطة الفلسطينية حماس من تنظيم مهرجان ذكرى انطلاقتها في الضفة».
من ناحيتها، أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أمس تمسكها بالمضي في طريق المقاومة ضد إسرائيل، متوعدةً «بأن المعركة سجال والمواجهة طويلة، وقد عاهدنا الله أن نكون طليعة الأمة ورأس حربتها في مقارعة المشروع الإسرائيلي وعملائه على أرض فلسطين العربية الإسلامية».
وقالت الكتائب في بيان بالمناسبة «فلسطين هي هدفنا، والمقاومة وسيلتنا، والقدس عاصمتنا، واللاجئون هم أهلنا وشعبنا وعودتهم حق وواجب، والأسرى هم أبطال فلسطين وشموع الحرية وتحريرهم هو رأس أولوياتنا مهما كلفنا ذلك من ثمن، هذه ثوابتنا التي لا يمكن أن نساوم عليها، والحقوق لا تسقط بالتقادم».
(أ.ف.ب)