ذكرى
«حماس» في عيدها العشرين تشدد على الحقوق الفلسطينية
في الذكرى العشرين لانطلاقتها، أكدت حركة حماس على تمسكها بكل شبر من تراب فلسطين، وتمسكها بخيار المقاومة كخيار استراتيجي حتى تحقيق النصر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس.
كما أكدت على إصرارها على إطلاق سراح جميع الأسرى. وأكد بيان الحركة في هذه المناسبة على وحدة أبناء الشعب الفلسطيني، وعلى التمسك بحق العودة كحق أصيل غير قابل للمساومة والتفريط.
واستذكرت الحركة في بيانها عدداً من قادتها الذين سقطوا شهداء في محاولة للنيل من الحركة وكسرها، بدءا من الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وإبراهيم المقادمة وصلاح شحادة وإٍسماعيل أبو شنب وجمال منصور وجمال سليم وغيرهم.
وأكدت على أن «فلسطين أرضٌ عربية إسلامية لا تفريط ولا تنازل عن شبرٍ واحدٍ من ترابها، ولا شرعية للاحتلال الصهيوني فيها مهما حاول من تغيير الواقع وتكريس الاستيطان على أراضيها وتهويد مقدساتها، ولن نعترف بأي من الاتفاقيات التي تؤسس لشرعنة الوجود الصهيوني على ترابها».
.. و«الشعبية» ترفض المشاركة
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي أن جبهته قررت عدم مشاركة حركة حماس في مهرجان ذكرى انطلاقها.
وقال المجدلاوي النائب في المجلس التشريعي إن «حركة حماس أكدت لنا أنه لن يعقد أي احتفال في ساحة الكتيبة لأي فصيل كان لدواع أمنية، لذلك تم توجيه مكان احتفال الجبهة إلى ملعب فلسطين».
وأضاف: «فوجئنا بأن حركة حماس تعلن أن مكان تنظيم مهرجان انطلاقتها في ساحة الكتيبة، خلافاً لما تم الاتفاق عليه، الأمر الذي دفعنا في الجبهة الشعبية لاتخاذ قرار بعدم مشاركة حماس في مهرجانها».
وكانت حركة «فتح» أحيت الشهر الماضي ذكرى رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في ساحة الكتيبة في حي الرمال الغربي في مدينة غزة، والتي شارك فيها مئات الآلاف، وانتهت بمقتل ثمانية من أنصار «فتح» وإصابة أكثر من 150 شخصا.
«أوكسفام» تتهم إسرائيل بهدر مال الفلسطينيين
طالبت المنظمة الخيرية البريطانية «أوكسفام» إسرائيل بالتخفيف من القيود المعقدة التي تفرضها على الفلسطينيين، متهمة اياها بالتسبب بضياع أموال الفلسطينيين.
ونسبت صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس إلى مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة «أوكسفام» آدم ليتش قوله «إن السياسات الإسرائيلية تسببت في ضياع ملايين الدولارات من أموال المساعدات، لذلك فإن ضخ المزيد من الأموال إلى فلسطين لا يعد إجراءً كافيا».
ودعا ليتش الحكومات الغربية والسلطة الفلسطينية إلى «مضاعفة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لرفع الحصار عن قطاع غزة وتخفيف القيود عن سكان الضفة الغربية لتمكينهم من ممارسة أعمالهم». وحذر ليتش من «أن نجاح مقررات أنابوليس يرتبط باستجابة إسرائيل إلى هذه المطالب».(يو.بي.آي)