علاقات

وساطة ليبية بين جماعتين إسلاميتين في الفلبين

تواصل ليبيا جهودها لتسوية النزاع بين أكبر جماعتين انفصاليتين إسلاميتين في الفلبين ما أدى إلى تسوية عقود من التمرد في جنوب البلاد.

وأعلنت جبهتا «تحرير مورو الإسلامية» و«تحرير مورو الوطنية» التزامها بخيار التوصل إلى تسوية سلمية خلال اجتماع مع سيف الإسلام القذافي الإبن الأكبر للزعيم الليبي معمر القذافي ورئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية.

وكان سيف الإسلام وصل إلى العاصمة مانيلا قبل يومين للاجتماع مع زعماء الجبهتين لبحث سبل الإسراع في تحقيق السلام والتنمية في إقليم مينداناو جنوب الفلبين.

وأكد الناطق باسم جبهة «تحرير مورو الإسلامية» عيد كابالو على أنه «لم يتم التوصل إلى اتفاق لدمج القوتين في جماعة واحدة». وأضاف: «اتفقنا على حل الصراع قبل سبتمبر 2008 بموجب خارطة طريق تصيغها الجبهتان في وقت لاحق بدعم من سيف الإسلام القذافي ودول إسلامية أخرى».

قتيلان في معارك مقديشو

قتلت سيدتان صباح أمس في العاصمة الصومالية مقديشو بعد ان وقعتا ضحية مواجهات بين متمردين وقوات حكومية صومالية مدعومة من حليفها الجيش الاثيوبي.

واستؤنفت المواجهات التي استخدمت فيها المدفعية الثقيلة بين الطرفين في العاصمة الصومالية حيث قتل 17 مدنياً على الأقل الخميس بينهم 12 قتلوا في انفجار قذائف هاون في حي سوق باكارا.

وقال أحد الشهود «وقعت سيدتان كانت تبيعان النعناع حين كانتا تحاولان قطع احد طرقات حي عرفات (شمال) ضحية المعارك ولقيتا مصرعهما على الفور». وأضاف «حدث الكثير من إطلاق النار في حينها وسقطت ثلاث قذائف هاون على منزل قريب جداً من منزلي».

تجربة ثانية لإطلاق صاروخ هندي

أجرت الهند بنجاح تجربة إطلاق صاروخ ارض-جو هي الثانية من نوعها في غضون يومين. وأطلق صاروخ «اكاش» الذي يبلغ مداه 27 كيلومتراً ويمكنه حمل شحنة زنتها 55 كلغ، من شانديبور في ولاية اوريسا في شرق الهند، بحسب موظف في الوزارة.

وقام الجيش الهندي بالتجربة ذاتها مساء الخميس، وكانت الهند نشرت قبل ايام نتائج التجربة على صواريخ قادرة على اعتراض صواريخ معادية مماثلة.

وتجري الهند بانتظام تجارب على صواريخ اغني-1 التي يبلغ مداها 700 كيلومتر ويمكنها إصابة اغلب الأهداف في باكستان المجاورة، وعلى صواريخ «اغني 2» التي يبلغ مداها 2500 كيلومتر ويمكنها إصابة أهداف في الصين.

محادثات سرية بريطانية مع طالبان

ذكرت صحيفة «الإندبندانت» أمس أن محادثات سرية دارت بين مسؤولين بريطانيين وعناصر من حركة طالبان قدمت نجاحات استراتيجية وعسكرية هامة.

وقالت إن ضباطاً بريطانيين بارزين شاركوا في المهمة الأفغانية أكدوا له «أن الاتصالات المباشرة مع طالبان دفعت مسلحين في الحركة إلى تغيير مواقعهم وتقديم معلومات أدت إلى قتل قادتهم أو اعتقالهم».

وأضافت أن مصادر أفغانية أكدت أن مسؤولين عسكريين واستخباراتيين بريطانيين «سافروا من كابول إلى مدينة لشقر غار في إقليم هلمند للقاء قادة من حركة طالبان».

وكشفت الصحيفة أن من بين النتائج التي تمخضت عن الاتصالات البريطانية ـ الطالبانية «كانت العمليات العسكرية البريطانية التي أدت إلى قتل القائد الميداني للحركة في أفغانستان الملا داد الله قبل أشهر في هلمند، إلى جانب الغارة الجوية التي أدت إلى قتل مسؤول عسكري آخر في الحركة بالقرب من مدينة موسى قلعة، وتحرير إيطاليين اثنين اختطفتهما قوات طالبان على يد قوات خاصة بريطانية في سبتمبر الماضي». (وكالات)