شكك خبراء في مدى صحة مقولة إن الطاقة النووية هي الحل الأمثل لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري وتشير هذه التقارير إلى أن أنشطة استخراج اليورانيوم ومعالجته هي التي تسهم في تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون وتكثيفه في الغلاف الجوي للأرض.

وفي الوقت الذي تنتج فيه الطاقة النووية مجرد واحد على 50 فقط من كمية الكربون الناتجة عن أنشطة إحراق الوقود الحفري إلا أن آثار الكربون الناجمة عن الطاقة النووية تتزايد. وبذلك تكون طاقة الرياح ومختلف أنواع الطاقة المتجددة الأخرى أكثر قبولاً وذلك وفقاً لتقديرات جماعات الحفاظ على البيئة وبعض واضعي التقارير السابقة.

وقال بن ايليف وهو من الدعاة البارزين في مجال التغيرات المناخية والطاقة بجماعة السلام الأخضر (غرينبيس) المؤيدة للحفاظ على البيئة «إثارة القضية النووية مجرد حيلة لصرف الأنظار عن التغييرات المناخية». وأضاف أن «هناك بدائل أكثر أمناً يمكن الوثوق بها بدرجة أكبر مثل الطاقة المتجددة الأكثر كفاءة».

وتقول وثيقة أصدرها مكتب العلوم والتكنولوجيا بالبرلمان البريطاني ان الانبعاثات الناجمة عن الأنشطة النووية تصل إلى نحو خمسة غرامات من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلو وات في الساعة وهو رقم مقارب لاستغلال طاقة الرياح على اليابسة وهو 25 ,5 جرامات ويفوق استغلال طاقة الرياح في المناطق البحرية وهو 63 ,4 غرامات.

وقال العلماء في مؤتمر بالي إن العالم بحاجة إلى حلول عاجلة إذ أن الانبعاثات ستصل إلى ذروتها خلال السنوات العشر المقبلة.