نفي قيادي بارز في حركة «حماس» في قطاع غزة أن تكون حركته طلبت لجوء بعض من قياداتها في القطاع إلى قطر كما ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وفلسطينية قريبة من السلطة الوطنية.
وقال القيادي أيمن طه لوكالة الأنباء الألمانية إن «هذه أنباء عارية عن الصحة وهي إشاعات مغرضة هدفها النيل من الزيارة الناجحة لوفد الحركة إلى السعودية وقطر». وأكد على أن «قيادة حماس باقية في مواقعها دون تغيير سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو خارجها وكل ما يقال غير ذلك لا صحة له».
وفي شأن تقديم حماس مبادرة لتسليم مقرات الرئاسة الفلسطينية في غزة، جدد طه موقف حركته برفض أي شروط مسبقة للحوار الفلسطيني الداخلي خاصة مع حركة فتح.
وكانت تقارير إسرائيلية وفلسطينية نقلت عن إذاعة «صوت فلسطين» أمس القول إن قيادة «حماس» طلبت من قَطر منح اللجوء السياسي لـ 450 من قادتها السياسيين والعسكريين المتواجدين في غزة الذين تورطوا بالانقلاب في غزة، ومن بينهم محمود الزهار وسعيد صيام وصلاح البردويل ومشير المصري وفوزي برهوم وسامي أبوزهري.
ونقلت الإذاعة عن مصادر فلسطينية لم تسمها القول إن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بعث برسالة إلى الحكومة القطرية بهذا الصدد كما انه اقترح تسليم المقرات الأمنية والمؤسسات المدنية الهامة للرئاسة الفلسطينية بوساطة قطرية مصرية مقابل الجلوس للتفاوض مع حركة «فتح»، واشترط أن يتم تأمين خروج عدد من قيادة الحركة والموافقة على طلب لجوئهم السياسي في قطر. (د.ب.أ)