قتلت قوات التحالف في أفغانستان التي تقودها الولايات المتحدة أحد أبرز قادة حركة طالبان المسؤولين عن هجمات ضد القوات الأفغانية والدولية بشرق أفغانستان.
فيما أعرب الأمين العام للحلف الأطلسي (ناتو) ياب دو هوب شيفر أمس عن خيبة أمله حيال نقص عدد الجنود الأجانب في أفغانستان.. في وقت تعد الدول الثماني المشاركة في قوات التحالف على الأرض الأفغانية خطة إطار لمدة ثلاث إلى خمس سنوات، لكنها لن توصي بزيادة القوات.
وأفاد بيان عسكري أن الملا سانجين وهو الثاني في قيادة شبكة حقاني قتل في عملية وقعت يوم الثلاثاء الماضي لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.
وسانجين أحد كبير مساعدي سراج الدين حقاني زعيم شبكة حقاني ونجل الزعيم الجهادي المخضرم جلال الدين حقاني الذي قاتل القوات الروسية في الثمانينيات.
وقال البيان إن «سراج لا يزال في باكستان في أمان نسبي ويضع مساعديه في خطر».
وأكدت القوات الأفغانية وقوات التحالف مرارا أن زعماء طالبان وحلفاءهم من الزعماء المتشددين يتخذون من المناطق القبلية بباكستان آماكن آمنة لهم وهو ما تنفيه إسلام آباد بشدة.
من جانبه، قال ياب دو هوب شيفر في مؤتمر صحافي في طوكيو «لست راضيا تماما عما لدينا على الأرض وفي الجو في أفغانستان».
وتأتي تعليقات شيفر في حين يجتمع وزراء دفاع الدول الثماني المتواجدة في جنوب أفغانستان، في ادنبرة(بريطانيا) بحضور وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس لبحث الوضع في هذا البلد. وأعلن أن الحلف يوفر «نحو 90 في المئة من حاجاته على الأرض. وقال «لكن من المخيب للآمال ان لا نكون قادرين على تغطية نسبة الــ 10% المتبقية. سأواصل بذل الجهود لتحقيق ذلك».
إلى ذلك، قال مسؤول عسكري أميركي كبير ان اجتماع الوزراء الثمانية مع قيادة الحلف هدفه وضع وثيقة بمثابة خطة إطار لمدة ثلاث إلى خمس سنوات، لكنها لن توصي بزيادة عديد القوات.
وتضم القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) نحو 40 ألف جندي أجنبي، بينهم 26 ألفا من الأميركيين، يساعدون الحكومة الأفغانية برئاسة حميد قرضاي على مكافحة حركة تمرد طالبان التي تزداد دموية.
في وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية ان الجيش الأفغاني وبدعم من الحلف الأطلسي قتل وجرح واعتقل مئات المتمردين خلال استعادته موسى قلعة بجنوب أفغانستان من حركة طالبان التي سيطرت عليها لمدة 10 اشهر.
وقال الناطق باسم الوزارة الجنرال محمد ظاهر عزيمي للصحافيين ان «مئات من الإرهابيين، بينهم عشرات الأجانب، قتلوا وجرحوا واعتقلوا». (وكالات)