اعلنت مصادر رسمية باكستانية ان عشرات الناشطين الاسلاميين وستة عسكريين باكستانيين قتلوا في سلسلة من المواجهات في المناطق الشمالية الغربية لباكستان على الحدود مع افغانستان.

وقالت مصادر عسكرية ان اعنف هذه المواجهات وقعت اثر كمين نصبه مقاتلو حركة «طالبان» في منطقة شمال وزيرستان القبلية واسفرت عن سقوط 15 قتيلا بين المهاجمين وستة جنود باكستانيين.

وصرح مسؤول محلي طلب عدم كشف هويته ان «قنبلة انفجرت اولا على الطريق عند مرور قافلة عسكرية ثم بدأ ناشطون يختبئون على جانبي الطريق اطلاق صواريخ». واكد الناطق باسم الجيش الجنرال وحيد ارشاد ان «15 ناشطا وستة جنود قتلوا» في هذا الكمين الذي تعرضت له القافلة القادمة من ميران شاه كبرى مدن شمال وزيرستان.

وكان ستة عسكريين جرحوا في المنطقة بقنبلتين انفجرتا عند مرور قافلتهم. وقال موظفون محليون ان اصابات اربعة منهم خطيرة ونجمت عن انفجار عبوة تم تشغيلها عن بعد بينما كانوا متوجهين الى ميران شاه ايضا.

وقال مسؤول محلي ان قنبلة من النوع نفسه ادت قبيل ذلك الى جرح جنديين وتدمير آليتهما جزئيا.

وكان مسؤولون باكستانيون اعلنوا ان العسكريين الباكستانيين قتلوا عشرين اسلاميا في قصف على وادي سوات السياحي وقالت المصادر نفسها ان عشرين من انصار رجل الدين المولى فضل الله الذي حظرت الحركة التي يتزعمها القريبة من طالبان وتنظيم القاعدة، قتلوا قبيل ذلك واصيب15 آخرون بجروح في قصف مدفعي.