اعتبر الزعيم الليبي معمر القذافي أن زيارته إلى فرنسا تاريخية معلنا تأييده التام لمشروع الاتحاد المتوسطي الذي طرحه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في وقت دافع ساركوزي بشدة عن زيارة القذافي لبلاده قائلا انه لا يعتبر دكتاتورا في نظر العالم العربي.

وقال القذافي في مقابلة أجرتها معه شبكة «فرانس 42 الدولية» إن الزيارة «شكلت دفعا كبيرا وانفتاحا لإقامة علاقات مع أوروبا»، مضيفا أن هذه الزيارة تاريخية.

وكان القذافي خرج للتو من لقاء ثان على انفراد مع ساركوزي خصص لمشروع الاتحاد المتوسطي الذي يروج له ساركوزي وقد أبدى الزعيم الليبي تأييده له.

من جهته، أشار الناطق باسم الرئاسة الفرنسية ديفيد مارتينون للصحافيين إلى أن المسؤولين «تحدثا مطولا عن الاتحاد المتوسطي، وقال رئيس الجمهورية انه يعتمد على مشاركة ليبيا في هذا الاتحاد».

وأضاف أن الزعيم الليبي «قال انه يؤيد المشروع بالكامل وعرض أفكارا لقيت موافقة الرئيس الفرنسي.

وتابع «لقد حصل عمل بناء ومنتج فعلا حول مسألة الاتحاد المتوسطي بين الرجلين». وذلك أثناء اللقاء الثاني بين الرئيسين في باريس.

إلى ذلك، أدان القذافي بشدة الإرهاب، معتبرا أن القاعدة لن تستطيع تحقيق أهدافها. وأضاف أن مكافحة الإرهاب لا تكفي. ومن الضروري إيجاد أسباب الإرهاب»، مشيرا إلى أن الدول لا تستطيع الاكتفاء بخطة أمنية للتصدي له.

في غضون ذلك، دافع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشدة عن زيارة الزعيم الليبي معمر القذافي لفرنسا قائلا إن القذافي لا يعتبر دكتاتورا في العالم العربي.

وصاحب زيارة القذافي، وهي أول زيارة يقوم بها لفرنسا منذ 34 عاماً، توقيع عدة اتفاقات تجارية واتهمت جماعات حقوق الإنسان والمعارضة الاشتراكية ساركوزي بمنح الاتفاقات التجارية الأولوية على حقوق الإنسان.(وكالات)