شل إضراب نفذه المعلمون الفلسطينيون أمس جزءاً كبيراً من قطاع التعليم في المدارس الحكومية تلبية لطلب الأمانة العامة لاتحاد المعلمين، احتجاجا على عدم تلبية الحكومة لمطالبهم المتمثلة بزيادة الرواتب وصرف بدل مواصلات وربط رواتبهم بغلاء المعيشة وتحسين ظروفهم المهنية.
وقال عضو الاتحاد العام للمعلمين وأمين سر كتلة الاستقلال للمعلمين فهمي كنعان إن «امتناعنا عن التوجه لاماكن عملنا احتجاج على عدم تلبية الحكومة لمطالبنا».
وأضاف كنعان «هناك تجاوب من الحكومة لبعض المطالب ولكنها غير كافية، تآكلت رواتبنا من 30 إلى 35 في المئة.. مستحقاتنا لم تستكمل منذ سنتين، ومواصلاتنا لم تدفع لنا، بالإضافة إلى وجود العديد من المعلمين الجدد والذين عينوا منذ سنوات لم تنتظم رواتبهم فقط استلموا سلفة من الراتب، أمام كل هذا ارتأينا في الاتحاد تنظيم هذا الإضراب».
وكان الاتحاد العام للمعلمين اتخذ سلسلة من القرارات عقب الاجتماع الذي عقد بين الاتحاد العام ومجلس النقابة مع رئيس الوزراء سلام فياض وأمين عام مجلس الوزراء سعدي الكرونز، مؤخراً وتتمثل هذه القرارات، بإعلان الإضراب أيام الاثنين (10 الجاري) بعد الحصة الثالثة إضراب جزئي، وإضراب كامل أمس الخميس بالإضافة إلى إضراب جزئي بعد الحصة الثالثة يوم الثلاثاء المقبل.
وأكد كنعان على أن «الأمانة العامة لاتحاد المعلمين ومجلس النقابة قررا تعزيز الحوار مع الحكومة ومواصلته للوصول إلى اتفاق شامل، يلبي كافة احتياجات المعلمين».