بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عبدالعزيز الحكيم مع رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني تسوية الخلافات حول قوانين الثروة النفطية لإنجاح المشروع السياسي، كما ناقش زعيم مع رئيس مجلس صحوة الأنبار الشيخ أحمد أبوريشة قضية عودة المهجرين إلى منازلهم في المحافظة.

وقال بيان نشر على الموقع الرسمي للمجلس الأعلى إن الحكيم التقى في مكتبه الخاص ببغداد الأربعاء مع نيجرفان البارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان والوفد المرافق له وتباحث معهم حول السبل الكفيلة بالإسراع في إنجاح المشروع السياسي العراقي.

وأضاف أن الجانبين بحثا أيضا كيفية «تسوية الخلافات التي تحول دون انجاز القوانين والتشريعات التي تسهم في تقدم العراق الديمقراطي الفيدرالي وازدهاره، وتعزيز أواصر المحبة والتعاون بين كافة مكوناته وأطيافه، والعلاقات المتينة التي تربط المجلس الأعلى بالتحالف الكردستاني، وسبل توثيقها».

ووصل البارزاني إلى العاصمة بغداد الاثنين في زيارة تستهدف حل مشاكل عالقة بين الطرفين حسب تصريح متحدث باسم الحكومة الكردستانية، أبرزها قضية العقود النفطية التي أبرمتها حكومة الإقليم مع شركات تنقيب أجنبية وعارضتها الحكومة المركزية، فضلا عن خلافات أخرى حول ميزانية الإقليم وتطبيق (المادة 140) من الدستور العراقي.

وفي سياق متصل، ذكر بيان آخر للمجلس الأعلى الإسلامي أن الحكيم وأبو ريشة اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبحث سبل الإسراع بعودة المهجرين من أبناء محافظة الأنبار إلى منازلهم.