انفجرت ثلاث عبوات ناسفة صباح أمس في مناطق متفرقة من بغداد، إضافة إلى هجمات متفرقة في الموصل، وتعرض مطار البصرة الدولي لهجمات بصواريخ كاتيوشا.. فيما دهمت القوات الأميركية مدينة الصدر ومقراً للوقف السني.

وقال مصدر في الشرطة إن «عبوتين انفجرتا في محلين لبيع المشروبات: الأول في ساحة التحريات والثاني بالقرب من كراج الأمانة في الرصافة، وأسفر انفجارهما عن إلحاق أضرار مادية فقط من دون وقوع خسائر بشرية»، مضيفاً أن «العبوة الثالثة وضعت تحت سيارة في منطقة الزعفرانية قرب جامع علي ولي الله جنوب شرقي بغداد، وأسفر انفجارها عن تدمير السيارة دون وقوع خسائر بشرية».

وفي حادث منفصل اغتال مسلحون مجهولون صباح أمس أحد المقاولين غربي بغداد. وقال مصدر في الشرطة ان «مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المقاول فراس سعد حسين البياتي قرب إعدادية المأمون، غربي بغداد، ما أدى إلى مقتله في الحال».

من جانبه، قال مدير ناحية السعدية التابعة لمحافظة ديالى أحمد الزركوشي إن مسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى ما يسمى «دولة العراق الإسلامية» هاجموا إحدى المدارس في مركز الناحية ما أسفر عن مقتل مدير المدرسة وأحد المعلمين.

على صعيد عمليات القوات الأميركية، قال مدير الإعلام التربوي في الوزارة إن «القوات الأميركية داهمت صباح الخميس المديرية العامة لتربية الرصافة الثالثة بمدينة الصدر، وقامت بمصادرة كل الوثائق الخاصة بهذه المديرية».

وأضاف أن تلك القوات لم تبين أسباب مداهمتها المديرية، ولم تعتقل أحداً خلال المداهمة.

ولم يصدر عن الجيش الأميركي أي بيان أو تعليق حول هذه العملية أو أسبابها وملابساتها حتى الآن.

كما داهمت القوات الأميركية فجر أمس دائرة استثمار أموال الوقف السني في منطقة الاعظمية.

وقال مصدر في الدائرة إن القوات داهمت في مقر دائرة استثمار أموال الوقف الذي يقع مقابل القصر الرئاسي، وكسرت محتويات الدائرة بحجة البحث عن أسلحة، ولكنها لم تعتقل أي شخص من أفراد الحرس.

ويذكر أن المقر الذي تمت مداهمته هو المبنى الذي كانت تتخذه هيئة علماء المسلمين مقراً لها بعد سقوط بغداد مباشرة، ثم قايضته مع الوقف السني بمقر في جامع أم القرى.

وكان المبنى بالأساس مقراً لمنظمة المؤتمر الإسلامي ـ فرع العراق إلى ذلك، قال مصدر مسؤول من شرطة البصرة إن مجهولين أطلقوا فجر الخميس ستة صواريخ كاتيوشا باتجاه مطار البصرة الدولي. وأوضح المصدر أن القوات البريطانية لم تكشف عن نتائج الهجوم.

ويتركز وجود مجمل القوات المتعددة الجنسيات في القاعدة البريطانية بمطار البصرة الدولي (25 كيلومتراً شمال شرق مدينة البصرة) بعد خروجها من القصور الرئاسية (وسط المدينة).