أكد وزير الشؤون الخارجية والناطق باسم حكومة تسيير الأعمال في الضفة الغربية رياض المالكي أمس وجود قبول أوروبي واسع لخطة التنمية الفلسطينية التي ستقدم في مؤتمر باريس للدول المانحة، فيما أعلنت هيئة العمل الوطني عن تنظيم حملة شعبية وسياسية لمقاومة الحصار على قطاع غزة.
وقال المالكي في اتصال مع (صوت فلسطين): «إنني أعتقد أن كافة الدول التي ستشارك في مؤتمر الدول المانحة في باريس، ومجموع وفود تلك الدول والمنظمات الدولية يفوق 90 وفداً مرتاحون لهذه الخطة وقبلوا بها وسوف يتعاملون معها ونحن نتوقع نجاحات في مؤتمر باريس».
من جهة أخرى أشار المالكي إلى أن لقاءات سلام فياض رئيس حكومة تسيير الأعمال بالضفة الغربية في بروكسل مع مسؤولين أوروبيين قد تناولت ما جري في مؤتمر أنابوليس للسلام ومناقشة القرار الإسرائيلي ببناء وحدات سكنية بمستوطنات أبو غنيم بالقدس المخالف لما تم الاتفاق عليه.
إلى ذلك أعلنت هيئة العمل الوطني في قطاع غزة، أمس أنها ستقوم بحملة شعبية وسياسية لمقاومة الحصار الإسرائيلي، ومواصلة العمل من اجل رفع الظلم عن شعبنا. ودعت الهيئة جماهير الفلسطينية ومنظماتها ومؤسساتها الفاعلة إلى تصعيد نشاطاته وإعلاء صوتها ضد الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وكانت هيئة العمل الوطني عقدت اجتماعاً هاماً بحضور كافة أعضائها ناقشت خلاله جملة من القضايا التي تتصل بالشأن السياسي العام، واستمرار ظاهرة الانقسام في الحالة الفلسطينية مع تفاقم مخاطرها وتداعياتها على القضية والمجتمع الفلسطيني.
وطالبت هيئة العمل الوطني كافة الأطراف وفي مقدمتها السلطة الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس للعمل مع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي من اجل إدانة سياسة العقوبات الجماعية التي تتبعها إسرائيل، ولرفع الحصار فوراً عن قطاع غزة.
كما دعت الهيئة إلى فتح المعابر خصوصاً معبر رفح، لتأمين حركة الناس والتجارة، من والى العالم الخارجي بما يساعد على تخفيف الكثير من المعاناة التي تضاعف مخاطر الحصار على حياة الناس وحرياتهم.
(الوكالات)