أعلنت مصادر طبية فلسطينية، عن ان عدد ضحايا الحصار الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ارتفع إلى 34 بعد وفاة المواطنة المسنة فاطمة عبد الكريم عبد العال (60عاماً)، من مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقالت مصادر طبية إن «المواطنة عبد العال كانت تعاني من مرض القلب، وتوفيت بسبب منعها من السفر للعلاج في الخارج».

وأشارت المصادر الطبية ان «الشهيدة كانت تعاني من مرض القلب ، ولم يسمح لها بتلقي العلاج في الخارج نتيجة للحصار المفروض على القطاع من قبل قوات الاحتلال وحسب المراقبين أن يزداد عددهم في أي وقت» .

وذكرت مصادر فلسطينية أن هناك 450 مريضاً بالسرطان في قطاع غزة، منهم 400 مصابون بالفشل الكلوي، ونحو 449 مريضاً بالقلب، يتعرضون لتهديد حقيقي على حياتهم جراء استمرار هذا الحصار الظالم للقطاع، ونقص المعدات والأدوية اللازمة والتي تنفذ يوما بعد يوم من المستشفيات.

من جهته، دعا أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، الرئيس المصري حسني مبارك إلى اتخاذ قرار تاريخي بفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر باعتباره المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى العالمين العربي والإسلامي.

وقال بحر في رسالة مكتوبة وجهها لمبارك «إن مثل هذا القرار من شأنه إنقاذ حياة مئات المرضى من الموت بعد استشهاد 34 مواطناً منهم حتى الآن، وكذلك يسمح لآلاف الطلاب والمواطنين من الالتحاق بأماكن عملهم في الدول العربية، وغيرها بعد أن أصبحوا مهددين بفقدان أماكن عملهم».

وعبر بحر عن تقديره لقرار الحكومة المصرية الأخير بفتح معبر رفح وتسهيل عبور حجاج قطاع غزة إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام. واعتبر بحر هذه الخطوة دليلا على المواقف التاريخية للقيادة المصرية برئاسة مبارك في دعم الحقوق الفلسطينية، التي تعمل باستمرار على التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.

غزة ـ «البيان»: