أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، على أن ثروة النفط والغاز الموجودة في أي إقليم بالعراق هي ملك لجميع مواطني العراق ويجب توزيع إيراداتها بشكل عادل ومتساو على جميع العراقيين. فيما رفض المرجع الديني الشيخ قاسم الطائي تحويل كركوك من محافظة إلى إقليم.

ونفى البارزاني الذي كان يتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي لتطوير التعليم العالي في إقليم كردستان والذي أقيم في أربيل أن يتم إجبار أي من العرب الوافدين بالمدينة إلى مغادرتها في إطار تطبيق المادة 140 وقال «إن تطبيق تلك المادة الدستورية لا يعني طرد أي شخص من كركوك بالقوة وإنما نهدف إلى إعادة العوائل التي تم ترحيلها من المدينة إبان حكم النظام السابق».

وأكد على أن عدم تطبيق المادة 140 في الموعد المحدد لها لا يعني إلغاءها وأن تطبيقها بدأ منذ سقوط النظام السابق وسيستمر لحين إجراء الاستفتاء في محافظة كركوك.

وشدد رئيس إقليم كردستان على أن أي خلاف حول العقود النفطية مع الحكومة المركزية في بغداد يجب حله عن طريق الحوار وليس عن طريق وسائل الإعلام وإقحام دول الجوار في القضية، في إشارة إلى تصريحات وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني الرافضة لتلك العقود.

ومن جانبه دعا المرجع الديني الشيخ قاسم الطائي إلى الرجوع للوثائق التاريخية لمدينة كركوك، مثل تعداد 47 أو تعداد 57، وقال في تصريح صحافي أمس «أنا لست من أنصار الدعوة إلى أن تكون كركوك إقليما قائما بذاته، بل يجب أن تبقى كركوك محافظة ضمن الإطار العراقي العام، ومرتبطة بالمركز، مع ضمان حقوق كل السكان الموجودين من كرد وتركمان وعرب من حيث الاستحقاق في الثروات، حسب الدستور، والانصياع لقانون الدولة العراقية المركزية فقط».

وأشار إلى أن «أساس المادة 140 هو خطأ قائم بحد ذاته، لان الدستور عندما يثبت هو لأجل بيان بنود قانونية دائمة ومستمرة ولا يمكن تخصيص فقرة محددة لفترة مقيدة لعام 2007، ولكونها مقيدة فهي ليست بندا دستوريا لان البند الدستوري ثابت ودائم»، داعيا «إلى الرجوع بهذه المادة إلى الخبراء القانونيين».

وعزا «اعتبار كركوك كردية من قبل الأكراد وتركمانية من قبل التركمان إلى غياب الحس والخطاب الوطني عند كثير من السياسيين، الذين يتحدثون في هذا الإطار عن مظلومية طائفية».

بغداد ـ «البيان» والوكالات: