بدأ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس، جولة عمل تستمر يومين بزيارة قصيرة إلى العاصمة التركية أنقرة، اجرى خلالها مباحثات مع الرئيس التركي عبدالله غول، ورئيس الوزراء طيب رجب اردوغان، تناولت سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائية في مختلف المجالات، وآخر التطورات السياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وحسب بيان للديوان الملكي الأردني، يبحث الملك مع المسؤولين الأتراك على وجه الخصوص مستجدّات العملية السلمية في ضوء لقاء أنابولس الدولي للسلام الذي عقد في مدينة ميرلاند الأمريكية وسبل تعزيز أمن واستقرار العراق.
ومن تركيا، توجه الملك في نفس اليوم إلى العاصمة الفرنسية باريس لإجراء مباحثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تتناول العلاقات بين البلدين وآفاق تطويرها، إضافة لمستجدات الأوضاع في المنطقة وسبل الدعم الفرنسي للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للمضي قدما في عملية السلام.
وفي المحطة الثالثة والأخيرة من جولته، يلقي العاهل الأردني اليوم الأربعاء خطاباً في البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ والذي يضم 587 عضواً.
وورد في البيان إن هذا «الخطاب يأتي في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها العاهل الأردني لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.
ويتناول الملك في الخطاب رؤيته لمستقبل العلاقات العربية - الأوروبية وما يحمله تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة من نتائج إيجابية لهذه العلاقات.
