نفى رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، وجود أي تهديدات تستهدف أمن البحرين واستقرارها، وشدد خلال استقباله مواطنين ومسؤولين على أن هناك إجماعاً خليجياً بل وعربياً برفض كل أشكال الصراعات وعدم فتح جبهات توتر جديدة في المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء لدى لقائه عدداً من المسئولين والمواطنين مساء الاثنين أن البحرين صديقة لكل دول العالم المحبة السلام الساعية إلى أن يعم الاستقرار أرجاء المنطقة. ودعا دول مجلس التعاون الخليجي إلى الاهتمام بمسألة الأمن الغذائي وأن تكون حاضرة في أجندتها لأنها من أكثر الدول التي تستورد الغذاء، وأن يكون هناك مخزون استراتيجي غذائي يقدم الحماية والضمانة الغذائية لشعوب دول المجلس.
وأضاف «لن نرضى بأن تمس هويتنا الوطنية ولا أن تتأثر عاداتنا وتقاليدنا تحت ضغط الحاجة لتلبية متطلبات الحركة العمرانية والمشروعات التنموية، فاحتياجاتنا من العمالة والخبرات الوافدة وخاصة التي لا يتوافر فيها العنصر الوطني لا ينبغي أن تكون على حساب خصوصية مجتمعنا المحافظ وسلامة البنية الاجتماعية البحرينية».
وحث الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة على ضرورة تعظيم الاستفادة مما تتمتع به البحرين من تنظيمات دستورية ومؤسسية، لافتاً إلى أن مثل هذه الأجواء الانفتاحية والتركيبة المؤسسية المستقرة ينبغي توظيفها في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والتطور الشامل الذي تشهده البلاد.
وأشاد رئيس الوزراء بالانفتاح البحريني وأجوائها الديمقراطية التي جعلت من بلاده البقعة الأولى للحوارات الحرة والحضارية والمنتديات السياسية والأمنية التي تحتاج لمساحة حرية واسعة لتتمكن من إنجاز أعمالها وتحقيق أهدافها.
وأضاف أن مستوى الحضور وحجم الفعاليات والمنتديات التي تستضيفها البحرين وعالميتها يحفزنا على تقديم المزيد من التسهيلات الحكومية التي تكفل جذب المزيد من هذه الفعاليات التي تعزز موقع بلاده كملتقى عالمي للحوارات الحرة، داعياً إلى ضرورة أن يتم توظيف هذه اللقاءات ونتائجها لخدمة مسيرة التنمية الاقتصادية وتعزيز الأمن والاستقرار العالمي.
ولفت الشيخ خليفة بن سلمان إلى أن الحكومة عمدت إلى توسيع مظلة الخدمات الحكومية الصحية والتعليمية والإسكانية والخدمية حتى أصبحت شاملة، وتغطي أنحاء البحرين ويحصل عليها جميع المواطنون بكل يسر وسهولة، مبدياً ارتياحه لسير العمل في خطة الحكومة بشأن تعميم خدماتها وشموليتها.
المنامة ـ غازي الغريري