ذكرت تقارير وصلت إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية مؤخراً، أن الولايات المتحدة تؤيد عقد مؤتمر إقليمي آخر في موسكو (على غرار مؤتمر أنابوليس) لتحريك عملية سياسية بين إسرائيل وبين سوريا ولبنان.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، إن «التقارير التي وصلت إلى الخارجية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة تستند إلى محادثات بين دبلوماسيين إسرائيليين وروس جرت في موسكو وفي مقر الأمم المتحدة في نيويورك» .
وبحسب هذه التقارير فإن «المؤتمر في موسكو سيعقد في شهر أبريل من العام المقبل بمستوى وزراء خارجية، مثل مؤتمر أنابوليس الذي عقد نهاية شهر نوفمبر الماضي في الولايات المتحدة وأطلق عملية مفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية».
وقالت «هآرتس» إن «المسؤولين الروس عبروا عن ارتياحهم لأن بقية أعضاء الرباعية الدولية، وهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لم يطلقوا تصريحات ضد فكرة عقد مؤتمر آخر في أعقاب مؤتمر أنابوليس».
وبحسب التقارير فإن المؤتمر في موسكو سيسعى لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط ولن يشهد توقيع اتفاقيات. لكن صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية اهتمت بالبداية الجديدة لمفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين والمقرر لها اليوم الأربعاء.
وعلقت الصحيفة في عددها الصادر أمس: «يبدو أن الزعيمين (الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت)عقدا العزم على محاولة التوصل لاتفاق على الرغم من الضعف السياسي لكلا منهما». وأشارت الصحيفة إلى أهمية حصول عباس وأولمرت على دعم واسع النطاق في مهمتهما.
وأضافت «يبدأ هذا الأمر عندما يقولا (عباس وأولمرت) لمواطنيهما بشكل صريح أن جميع القضايا الأساسية مثل مستقبل القدس ومصير اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية وضمان أمن إسرائيل صارت مطروحة على جدول الأعمال وأنه يجب العمل من أجل التوصل إلى حلول وسط لهذه القضايا ويوضح كل منهما لشعبه أن حياته من الممكن أن تكون أفضل».(وكالات)