شارك نحو ثلاثين ألفا من أنصار المعارضة اليمنية أمس، في تشييع أربعة من ناشطي المعارضة كانوا قتلوا على يد أفراد من الشرطة أثناء التحضير للاحتفال بمرور 45عاما على قيام ثورة 14 أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني في جنوب البلاد، مرددين الهتافات المنددة بالسلطات التي منعت وسائل الإعلام من الوصول إلى منطقة ردفان حيث أقيمت الجنازة.
وفيما كان قادة الحزب الاشتراكي يتقدمون المكب الجنائزي، الذي انطلق من مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج، كان آلاف ينتظرونهم عند مدينة الحبيلين عاصمة مديريات ردفان الثلاث.
فيما كان موكب آخر ينضم إلى المشيعين من محافظة الضالع المجاورة وجميعهم يرددون الهتافات المنددة بالقتلة والتي تمجد «الشهادة» قبل أن يصل الجميع إلى المقبرة التي دفن فيها الضحايا الأربعة حيث تحولت إلى ساحة لمهرجان سياسي تناوب ممثلو اللقاء المشترك المعارض وجمعية المتقاعدين العسكريين على إلقاء الكلمات المنددة بالقمع..
وقال شهود لــ «البيان» انه ورغم منع السلطات لناشطين من خارج المحفظتين ووسائل الإعلام من الوصول إلى المنطقة بكاميراتهم، إلا أن الإجراءات الأمنية كانت اعتيادية ، وقد لوحظ وجود عدد كبير من رجال شرطة المرور على طول الطريق بين المستشفى والمقبرة لتسهيل حركة السير.
وقال مكتب قناة« الجزيرة» في صنعاء أن مراسل القناة في عدن فضل مبارك، أحتجز من قبل الجهات الأمنية عند مخرج المدينة حين كان في طريقه لتغطية الفعالية.
صنعاء ـ محمد الغباري