عبر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، في حديث نشرته صحيفة «فريميا نوفوستيي» الروسية أمس، عن تشكيكه بمعنى المؤتمر المقبل المرتقب في موسكو حول الشرق الأوسط، بعد الاجتماع الدولي الذي عقد أواخر نوفمبر في انابوليس بالولايات المتحدة.

وقال بيريز «إن أرادت روسيا تنظيم مثل هذا المؤتمر، فلا بأس، لكن ما هي الأهداف التي يمكن تحديدها أثناء هذا المؤتمر وهل سيكون لها معنى؟».

ورأى أن مؤتمر انابوليس «عزز نفوذ الولايات المتحدة في العالم العربي». وأضاف «لكننا لم نذهب إلى انابوليس لتعزيز نفوذ هذا البلد أو ذاك.. انه كان أمرا ضروريا لإطلاق المفاوضات» الإسرائيلية الفلسطينية.

وتابع أن روسيا من جهتها «بإمكانها تعزيز نفوذها في نظر العرب إن ساعدت الفلسطينيين على تطوير اقتصادهم، فالروس يملكون اليوم ما يكفي من المال. ذلك سيكون بمثابة أفضل إسهام لموسكو في حل المشكلة».

ووافق الإسرائيليون والفلسطينيون في المؤتمر الدولي الذي عقد في انابوليس على إطلاق مفاوضات جديدة لحل نزاعهم المستمر منذ ستين عاما، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام قبل نهاية العام 2008. وستستضيف روسيا مؤتمرا ثانيا حول الشرق الأوسط على ما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب اجتماع انابوليس أثناء عودته إلى موسكو..(ا ف ب)