طالب عمدة مدينة تروكافيتش التشيكية جان نيروال، جميع المنظمات الدولية بتنظيم مسيرات احتجاج على خطة واشنطن بناء قواعد عسكرية في مدينته، فيما يعرف بمبادرة الدرع الصاروخية، وتقديم مذكرات احتجاج للسفارات التشيكية عبر العالم، وذلك ضمن حملة يقوم بها بالتعاون مع منظمة «لا للقواعد الأميركية في جمهورية التشيك» وتحالف «أوقفوا الحرب» البريطاني.

وقال عمدة المدينة التي تعتزم واشنطن بناء القاعدة العسكرية بها في تصريحات خاصة لــ «البيان» أن ما تسعى له واشنطن بالتعاون مع الحكومة في براغ سيجعل أهالي المدينة تحت خطر التهديد الدائم من قبل روسيا، حيث «ستكون المدينة هي الأقرب للتعرض للخطر المباشر إذا ما اشتد التوتر بين واشنطن وموسكو».

وأضاف إثناء زيارته للعاصمة البريطانية لندن للدعوة لتنظيم مسيرة احتجاج في ذكري الحرب على العراق بالتعاون مع تحالف «أوقفوا الحرب» البريطاني الذي نظم اكبر مظاهرة ضد الحرب على العراق في لندن في فبراير 2003.

وشدد نيروال على انه وبلدته الأكثر تضررا من هذه القاعدة حيث إنها ستكون المحطة الأولى في الحرب الباردة الجديدة، وقال: «إن الرئيس الأميركي جورج بوش وبعد ما يقرب من 18 عاما يريد العودة للحرب الباردة وتهديد مستقبلنا جميعا بالخطر بنشر هذه القواعد بعد الحرب التي شنتها في العراق وأفغانستان».

وحول آلية التحرك التي ينوي العمل عليها قال نيروال انه يسعى لإجبار الحكومة التشيكية على التراجع عن قرارها الخاص بالموافقة على بناء القاعدة وذلك من خلال تنظيم العديد من المسيرات عبر العالم وفي واشنطن والتشيك والعمل من خلال مجلس عمد البلاد علي الدعوة لإجراء تصويت على القاعدة ورفضها. وتعتزم منظمة « لا للقواعد الأميركية في التشيك» تنظيم مسيرات أمام السفارات الأميركية في عواصم العالم بالتعاون مع 120 منظمة.

لندن ـ جمال شاهين