قال الدكتور عماد مصطفى سفير سوريا في الولايات المتحدة إن «اجتماع أنابوليس يمكن أن يصبح ملحوظة صغيرة في أسفل صفحة كتب التاريخ المتعلقة بالصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، كما يمكن أن يمثل أيضاً بداية لأمر ما ولا أريد أن أبدو متشائما جدا».
وأضاف في كلمة أثناء منتدى نظمته جامعة جورج تاون قوله: «لا يمكن التوصل إلى سلام شامل بين إسرائيل وسائر جيرانها العرب إلا إذا عمدت إلى تغيير الواقع على الأرض ووضع حد لسياسة الاحتلال».
وتابع: «منذ أنابوليس، استشهد 83 فلسطينياً وأصيب كثيرون آخرون بجروح وفي اللحظة التي تتحدث فيها إسرائيل عن السلام، تواصل ما دأبت على فعله منذ عشرين أو ثلاثين أو أربعين عاما وتصادر المزيد من الأراضي وتقتل المزيد من الأشخاص».
ورفض مصطفى القول إنه متشائم بشأن فرص نجاح المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية التي انطلقت في أنابوليس، معتبرا أن المؤتمر في منزلة بين منزلتين. وتابع السفير السوري «هناك مفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في هذه الأثناء بالذات ولا يزال هناك احتمال، سواء كان ضئيلا أم لا، بأن يحدث شيء، شيء ايجابي».
دمشق ـ «البيان»