تضاربت التقارير بشأن قرب استئناف الحوار بين حركتي «فتح» و«حماس» وكذلك سعي أطراف عربية، بالأخص مصر، وإقليمية للجمع بين الفرقاء. ونفى قيادي بارز في حركة «فتح» في العاصمة المصرية القاهرة الأنباء التي ترددت عن التوصل لتفاهمات مشتركة بين الحركتين لاستئناف الحوار.
وأكد القيادي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريحات نشرت في القدس المحتلة على أن حركته اتخذت قرارا بعدم إجراء أي حوار مع «حماس» إلا بعد تراجعها عن الانقلاب والتقيد بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية.
وأوضح أن القيادات الفتحاوية التي التقت بقيادات حماس في الضفة أبلغت هذا الموقف لهم بشكل واضح، مؤكدا على أن هذه الاتصالات «تتم بشكل غير رسمي حيث لم يكلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أي شخص من حركة فتح بإجراء أي حوار مع حماس».
وتوقعت مصادر فلسطينية أن يمارس الجانب المصري ضغوطاً على «حماس» لدفعها لإبداء مرونة تسمح ببدء الحوار، موضحة أن «الحكومة المصرية تقبل موقف عباس القائل إنه يتوجب على حماس القيام بالخطوة الأولى»،
مشيرة إلى أن «الجانب المصري طرح عددا من الصيغ التوافقية، ينص احدها على أن تعلن حماس عن استعدادها لإخلاء مقار الأجهزة الأمنية والمؤسسات السيادية التي سيطرت عليها في قطاع غزة ، في أعقاب الحسم العسكري، في حين تنص صيغة أخرى على إعلان «حماس» استعدادها للتراجع عن الأوضاع المستجدة بعد الحسم، من دون تحديد طبيعة الخطوات».
وكالات