قتل العشرات من عناصر حركة طالبان بينهم قيادي بارز أثناء الهجوم المشترك الذي شنته قوات الحلف الأطلسي (ايساف) والجيش الأفغاني لاستعادة السيطرة على منطقة موسى قلعة من طالبان في جنوب أفغانستان.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان لها إن قوات لحلف شمال الأطلسي وقوات بقيادة أميركية مدعومة جوياً شنت عملية لطرد مقاتلي طالبان من بلدة بجنوب أفغانستان يسيطرون عليها منذ بداية هذا العام بناء على طلب من شيوخ قبائل محليين.

وأضافت أن الهجوم على موسى قلعة في إقليم هلمند الذي بدأ منذ مساء أول من أمس تسبب في سقوط عدة ضحايا في صفوف «طالبان»، مشيرة إلى أن طائرات هليكوبتر عسكرية شنت سلسلة غارات على البلدة حيث ألقت قنبلة أصابت الهدف بدقة على مبنى، ما أدى إلى مقتل عدة عناصر من طالبان، احدهم قيادي بارز لم ترد الكشف عن هويته.

من جهته، أكد أحد قادة طالبان المتمركزين في موسى قلعة ، في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أن «ألفي مقاتل ما زالوا يتحصنون في المدينة. وقال المسؤول الذي صرح أن اسمه الملا حفيظ الله «حصل قصف وقتل 15 مدنياً وعدد صغير من طالبان»،

وأضاف «حتى الآن لم تجر أي مواجهة، لكننا نستعد وسنقاوم». من جهته أعلن ناطق باسم القوة الدولية لحفظ الأمن (ايساف) السبت أن هجوم قوة الحلف والجيش الأفغاني سيتواصل «بوتيرة معدلة حسب الحاجة».

وأكدت السلطات الأفغانية في الفترة الأخيرة أن المزيد من المقاتلين الأجانب المرتبطين خصوصاً بشبكة القاعدة، دخلوا إلى هلمند وخصوصاً إلى موسى قلعة التي سقطت بين يدي «طالبان» في فبراير الماضي.

وسقطت موسى قلعة العام المنصرم نتيجة اتفاق مثير للجدل مع زعماء قبائل المنطقة نص على انسحاب القوات البريطانية في ايساف في مقابل وعد من القبائل بالابتعاد عن طالبان وحفاظها على السلام.

(وكالات)