كشف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس أن الحكومة العراقية والإدارة الأميركية ستبدأ مطلع العام المقبل مفاوضات لتوقيع اتفاقية للصداقة والتعاون طويلة الأمد.

وقال زيباري لرؤساء تحرير الصحف العراقية في تصريحات نشرت أمس إن الحكومة والوزارة وضعتا مسألة تمديد بقاء القوات المتعددة الجنسية لعام آخر تمهيداً للخروج من البند السابع ضمن أولوياتهما وان العراق يأمل بأن يكون تمديد هذه القوات هو الأخير.

وأضاف ان «صياغة رسالة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى رئيس مجلس الأمن الدولي ستكتمل في غضون يومين وأنها ستحتوي على طلب صريح وواضح برغبة الحكومة في تمديد أخير للمتعددة الجنسيات وأنها ستدخل في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة للخروج من طائلة البند السابع عبر توقيع اتفاقية استراتيجية طويلة الأمد».

وقال زيباري إن العراق الجديد بلد «لا يعد مصدر تهديد للمنطقة ولأمن العالم وانه لا يمتلك أسلحة دمار شامل أو لديه نوازع عدوانية إضافة إلى التزامه بجميع المعايير الدولية ولديه دستور وحكومة منتخبان وعملية ديمقراطية».

وتابع زيبارى ان «الاتفاقية ستبحث مسائل السيادة والحصانات القانونية للقوات الأجنبية والشركات الأمنية إضافة إلى محاور القيادة والسيطرة والالتزامات المتقابلة وطبيعة مهام القوات المتعددة الجنسية في المراحل المقبلة فضلاً عن تنظيم عمل هذه القوات تدريبية أو إسناد أو غير ذلك».

وقال الوزير العراقي إن المفاوضات بين الجانبين العراقي والأميركي ستبدأ مطلع الشهر المقبل و«ستكون شاقة وصعبة». وقال زيباري إن الاتفاقية ستساعد العراق على الخروج من البند السابع وستتصف بالفنية العالية والقانونية.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي وقع الشهر الماضي مع الرئيس الأميركي جورج بوش عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مبادئ اتفاقية التعاون والصداقة طويلة الأمد بين البلدين أطلق عليها إعلان النوايا وتضمنت ثلاثة محاور هي: السياسية والاقتصادية والأمنية.

(د. ب. أ)