ارتفع عدد ضحايا الحصار الذي يفرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 30 شهيدا، بالتزامن مع قيام جيش الاحتلال بقصف مدفعي لشرق غزة، مع مواصلته حملات الدهم والاجتياح في الضفة الغربية حيث اقتحم مدينتي رام الله والبيرة ومخيمي بلاطة وعسكر ولكن من دون اعتقال احد.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد فلسطيني مريض بسبب منعه من قِبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مغادرة قطاع غزة لتلقّي العلاج اللازم في الخارج. وأوضحت تلك المصادر أن زهير بدر حسين (49 عاماً) من سكّان بلدة جباليا شمال غزة «انضمّ إلى قافلة الشهداء من المرضى الممنوعين من السفر، بعد معاناة قاسية من مرض السرطان الذي كان يعاني منه».
وباستشهاد حسين يرتفع عدد ضحايا الحصار الإسرائيلي الخانق على القطاع من المرضى إلى 30 مواطناً. ويتهدد خطر الموت، قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية، ومنعهم من مغادرة القطاع بسبب الحصار الإسرائيلي المشدد وإغلاق كل معابر القطاع منذ أشهر عدة.
إلى ذلك، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي مدينتي رام الله والبيرة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر تأكيدها أن «آليات احتلالية عدة دخلت البيرة من محور مدخلها الشمالي من مستعمرة بيت إيل ثم جابت الشوارع الرئيسة مرورا بوسط مدينة رام الله وانتهاء بمنطقة رام الله التحتا حيث قامت مجموعة من المشاة بالتجول في شوارعها وأزقتها دون أن يبلغ عن اعتقالات بين صفوف المواطنين».
وأشارت «وفا» إلى أن القوات الإسرائيلية اقتحمت مخيمي بلاطة وعسكر القديم للاجئين قرب مدينة نابلس وسط إطلاق نار كثيف. وذكرت مصادر أمنية ان «قوات الاحتلال جابت الشوارع الرئيسة في المخيمين، وقامت بأعمال الدورية دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات بين صفوف المواطنين».
على صعيد آخر، استأنفت قوات الجيش الإسرائيلي في ساعةٍ متأخِّرة من ليلة قبل الماضية قصفها المدفعي الثقيل على حي الشجاعيّة شرق غزة. وذكر شهود أن «دبابات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية للقطاع أطلقت عدة قذائف سقطت في أراضٍ مفتوحة شرق الحي ما أحدث أصوات انفجارات قوية، نشرت حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين دون أن يِبلّغ عن وقوع إصابات».
من ناحية أخرى، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، صباح أمس مسؤوليتها عن قصف موقع ملكة العسكري التابع للجيش الإسرائيلي شرقي غزة بقذائف الهاون. وقالت في بيان صحافي إن مجموعة تابعة لها تمكنت من قصف الموقع بثماني قذائف هاون عيار 80 ملليمترا، مضيفة أن «عملية القصف تأتي كرد أولي على التوغلات الإسرائيلية المستمرة على ارض غزة».
ومن جانبها، أعلنت مجموعة مشتركة من كتائب شهداء الأقصى مجلس شورى مجموعات الشهيد أيمن جودة وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش عن قصف موقع ناحل عوز بقذيفتي هاون عيار 80 ملليمترا.
كما أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح وكتائب أبوعلى مصطفى الذراع العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتهما المشتركة عن قصف مدينة عسقلان بعدد من الصواريخ شمال القطاع
غزة - ماهرإبراهيم والوكالات
